القادة العرب يرفضون ويدينون القرار الأمريكي بشأن الجولان

القادة العرب يرفضون ويدينون القرار الأمريكي بشأن الجولان

القادة العرب يرفضون ويدينون القرار الأمريكي بشأن الجولان

عبر القادة العرب المشاركون، اليوم الأحد 31 مارس 2019، في أشغال الدورة الثلاثين للقمة العربية العادية، عن رفضهم وإدانتهم قرار الولايات المتحدة الأمريكية الصادر بتاريخ 25 مارس 2019 القاضي بالاعتراف بسيادة اسرائيل على الجولان الذي اعتبروه، باطلا شكلا ومضمونا ويمثل انتهاكا خطيرا لميثاق الأمم المتحدة الذي ينص على عدم جواز الاستيلاء على أراضي الغير بالقوة ولقرارات مجلس الأمن الصادرة بالإجماع وعلى رأسها القرارين 242 لسنة 1967 و497 لسنة 1981 الذي أشار بصورة لا لبس فيها الى عدم الإعتراف بضم اسرائيل للجولان العربي السوري.




وكلف قادة الدول العربية وزراء الخارجية في الدول الأعضاء بجامعة الدول العربية بالعمل بكل الوسائل السياسية والدبلوماسية والقانونية للاستمرار في مجابهة الاعتراف الأمريكي بسياد ة اسرائيل على الجولان السوري المحتل وبتكثيف الاتصالات الثنائية والجماعية مع المجتمع الدولي بما في ذلك التقدم عبر الممثل العربي في مجلس الأمن، دولة الكويت، بمشروع قرار إلى المجلس وكذلك استصدار رأي من محكمة العدل الدولية بعدم شرعية وبطلان الإعتراف الأمريكي.

وكلف القادة العرب، وفق البيان الصادر عن القمة بشأن رفض القرار الأمريكي بشأن الإعتراف بسيادة اسرائيل على الجولان السوري العربي المحتل، الأمين العام للجامعة بمتابعة التطورات في هذا الشأن وتقديم تقرير في الغرض إلى مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري يعقد لاحقا .

وحذروا في ذات الإطار، من خطورة قيام أية دولة بتجاوز الشرعية الدولية والتفكير في الإقدام على إجراء مشابه للإجراء الأمريكي، معربين عن تقديريهم للمواقف الثابتة التي اتخذتها منظمات دولية واقليمية عديدة برفض هذا القرار، والتأكيد على تمسكها باحترام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرارات الشرعية الدولية.

وشددوا كذلك على أن شرعنة الاحتلال وتقنينه هو نهج مرفوض دوليا ويمثل انتكاسة خطيرة في الموقف الأمريكي ومساسا جوهريا بمبادىء القانون الدولي بما يزيد التوتر في المنطقة، ويقوض جهود تحقيق السلام الشامل والدائم والعادل في الشرق الأوسط، وانهاء الإحتلال على أساس مبدإ الأرض مقابل السلام، مؤكدين أن القرار الأمريكي يتناقض مع مسؤولية الولايات المتحدة كعضو دائم في مجلس الأمن في احترام ميثاق الأمم المتحدة وقرارت المجلس.

واعتبر القادة العرب أن هذا الاعتراف لايغير شيئا من الوضعية القانونية للجولان السوري بوصفه أرضا احتلتها اسرائيل عام 1967 وليس له أي أثر قانوني، ولا ينشئ أية حقوق أو تترتب عنه أي التزامات أو مزايا، مشددين على تمسك القادة العرب بالثوابت العربية وعلى رأسها عدم المساس بسيادة الدول العربية على الأراضي العربية كمبدإ أساسي في العمل العربي المشترك.


كما أكد البيان على الدعم العربي الكامل للجمهورية العربية السورية في استعادة الجولان المحتل وعلى لبنانية مزارع شبعا وتلال كفر شوبر والجزء الشمالي من قرية الغجر، وحق لبنان في استرجاعهما.