العمل على تقليص مدة المكوث في الميناء عند قدوم أو عودة الجالية التونسية خلال هذه الصائفة

العمل على تقليص مدة المكوث في الميناء عند قدوم أو عودة الجالية التونسية خلال هذه الصائفة

العمل على تقليص مدة المكوث في الميناء عند قدوم أو عودة الجالية التونسية خلال هذه الصائفة

قال الرئيس المدير العام للشركة التونسية للملاحة علي بلقاسم اليوم الخميس 13 جويلية 2017، خلال زيارة لميناء حلق الوادي لمعاينة ظروف عودة الجالية الى تونس على متن باخرة قرطاج ، أن الهدف الأساسي للشركة خلال هذا الموسم هو التقليص في مدة المكوث في الميناء سواء عند القدوم أو العودة.


وأبرز أن هذه الرحلة القادمة من مرسيليا تعتبر إحدى الرحلات المبرمجة خلال موسم الذروة وهي تقل 2047 مسافرا و603 سيارة، وتطمح الشركة الى تأمين نقل 200 ألف مسافرعلما ان الموسم الصيفي للرحلات البحرية قد انطلق من 19 جوان الماضي ليمتد الى غاية 30 سبتمبرالمقبل.

وأشار إلى أن الموسم الفارط قد شهد بعض الإخلالات من أهمها الإكتظاظ في الميناء وتسجيل تأخر في السفرات بمعدل يتراوح بين 90 دقيقة و105 دقائق، إلى جانب مكوث كل سيارة لمدة 15 دقيقة في الديوانة بدلا عن 5 دقائق

وأكد بلقاسم القيام بتقييم دوري لكل السفرات من لحظة وصول المسافرين إلى غاية مغادرة الديوانة لرصد الإخلالات. مضيفا أن هناك برمجة ل147 رحلة خلال هذه الصائفة إضافة إلى إقرار رحلتين مؤخرا إلى ميناء جرجيس، مبينا إمكانية زيادة سفن الدحرجة إذا اقتضت الحاجة.