العجبوني: أيّ معنى "لاستشارة وطنية" بدون إطلاق نقاش عام حول المفاهيم الأساسية

العجبوني: أيّ معنى لاستشارة وطنية بدون إطلاق نقاش عام حول المفاهيم الأساسية

العجبوني: أيّ معنى لاستشارة وطنية بدون إطلاق نقاش عام حول المفاهيم الأساسية
انتقد النائب عن التيار الديمقراطي بمجلس النواب المعلّقة أشغاله هشام العجبوني أمس الاثنين 17 جانفي 2022 الاستشارة الالكترونية التي انطلق العمل بها مؤخّرا متسائلا "أي معنى "لاستشارة وطنية" بدون إطلاق نقاش عام حول المفاهيم الأساسية المطروحة ؟ ".

وقال العجبوني في تدوينة على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي فايسبوك "على  سبيل المثال، عندما يقع طرح سؤال حول اختيار النظام السياسي الأنسب لتونس بين رئاسي و برلماني و مختلط، ألا يجب قبل ذلك تفسير ماهية هذه الأنظمة و إيجابياتها و سلبياتها، و ذلك قبل التصويت عليها".
وأضاف العجبوني " من الٱن، أؤكد لكم أن الأغلبية الساحقة ستختار ٱليا النظام الرئاسي لأنهم سيربطون بين عشرية الفساد و الفشل و بين النظام السياسي البرلماني المعدّل أو المختلط الذي تم اعتماده في الدستور، و سيتم تحميله كل مٱسي البلاد ".
وتابع" ما يهم قيس سعيد في هذه الإستشارة هو المحور المتعلق بالنظام السياسي و الدستور و القضاء و ذلك لتبرير  أجندته الخاصّة التي يريد فرضها بطريقة مسقطة، و بقية المحاور تمت إضافتها فقط للتمويه و أغلب الأسئلة المتعلّقة بها إجاباتها بديهية و لا تستحق استشارة و طاولة و كراسي للإجابة عنها ".