الطبوبي: نحن حرّاس الثورة الحقيقيون ورعاة استحقاقاتِها

الطبوبي: نحن حرّاس الثورة الحقيقيون ورعاة استحقاقاتها

الطبوبي: نحن حرّاس الثورة الحقيقيون ورعاة استحقاقاتها
قال الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل نور الدين الطبوبي، اليوم الأربعاء 4 ديسمبر 2019، إن ''أدعياء الرجعية المحافظون الجدد الملتحفون بعباءة الثورجية الجوفاء والجعجعة الخاوية لا يتعظّون''.

جاء ذلك في كلمة ألقاها الطبوبي أمام تجمع نقابي ببطحاء محمد علي بمناسبة إحياء ذكرى اغتيال الزعيم فرحات حشاد.
وأضاف الطبوبي: ''لقد غَاظَهُم، شغفنا نحن النقابيون.. حُرّاس الثورة الحقيقيون ورعَاة استحقاقاتِها.. غاظهم شغفُنا بالحرية، وحبُّنا للحياة، وانحيازنا لسلطان العقل والقانون، وتشبُّثَنا باستقلالية قرارنا وتمسّكُنا بمكاسبنا المجتمعية''.

وتابع قائلا: ''غاظَهم انتصارُنا للحقّ وللمساواة وَتَوْقُنَا إلى الأفضل فانساقوا وراء بغضائِهم يزرعون بُذورَ الحقد والفتنة ويروجون الإدّعاءات والأراجيف ويشُنّونَ حملات التشويه والشيطنة للتخويف والترويعِ. لقد غاب عنهم أنّ تونس لم توجَدْ لتكون أرضَ الكراهيةِ والتفرقةِ بل لتكون أرضَ التآلف والتحابب والتعايش السلمي بين المختلفين في الدين وفي الجنس وفي العقيدة وفي اللون وفي المعتقد والموحّدين في الانتماء إلى الوطن''.

وذّكر الطبوبي، بأنّ هؤلاء استباحوا بطحاء الرمز في مثل هذا اليوم من سنة 2012 لمّا كانت البلاد تحت حكم الترويكا''، مضيفا و''هاهم اليوم وفي ظلّ مشهد أشبه بذلك المشهد يَسْعَوْنَ محمُومِين لاستهداف رموزنا ومناضلينا ومناضلاتنا''.


كما قال الطبوبي إن ''نفس الجهات التي خَبِر الاتحاد حقيقتها وازدواجية خطابها الودود في الظاهر واللّدود في الخفاء، والتي تستَّرت على الاعتداءاتِ السابقة بالتعتيمِ عن التظلّمات التي رفعها الاتحاد ضدّ ما يسمّى زيفا بروابط حماية الثورة، هي التي تقود اليوم حملات الشيطنة والتشويه والتحريض ضدّنا من خلال زوائدها الدودِية ومن خلال جيش ذبابها الأزرق عبر وسائل التواصل الاجتماعي''.


واعتبر أمين العام المنظمة الشغيلة أنها ''جهات تتوهّم أنّ ما أقدمت عليه في السابق وما تفعله اليوم قادر على تركيعنا وعلى إرباك مسيرتنا وإلهائِنا عن استحقاقاتِ شعبنا وعن أهداف ثورته المجيدة...وهي جهات تَجهَل أنّ تاريخ الاتحاد مُثْخَنٌ بالمؤامرات البائسة واليائسة التي حاولت أنظمة الحكم السابقة واللاحقة ومختلف قوى الرجعية منذ عهد الاستعمار البغيض حبك خيوطها لمحاولة إخضاع مناضلاته ومناضليه والسيطرة على قراره وارتهان إرادته ولكننّهم فشلوا جميعا''، وفق قوله.