الصادق شعبان لقيس سعيد: أنسيت أنك تجسُم هيبة الدولة التي لا يمكن أن تهان رموزها أبدا

الصادق شعبان لقيس سعيد: ''أنسيت أنك تجسُم هيبة الدولة التي لا يمكن أن تهان رموزها أبدا''

الصادق شعبان لقيس سعيد: ''أنسيت أنك تجسُم هيبة الدولة التي لا يمكن أن تهان رموزها أبدا''
انتقد أستاذ القانون والعلوم السياسية ووزير العدل السابق الصادق شعبان، في رسالة توجه بها إلى رئيس الجمهورية قيس سعيّد، خطاب الأخير لرئيس الحكومة هشام المشيشي حول التعيينات في القصبة.

واعتبر الصادق شعبان، في رسالته التي نشرها على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي فايسبوك، ''مؤذ'' وفيه مسّ من رجال النظام السابق، وقال شعبان في هذا الصد: ''كلامك مؤذي مس رجال النظام السابق وإني من النظام السابق أعتز بانتمائي له و افتخر بما حققه هذا النظام لتونس و للتونسيين استقرارا ورفاها واستقلال قرار''.

وتوجه الوزير السابق، إلى رئيس الجمهورية قائلا: ''عرفتك طالبا عندي و كنت من أحسن الطلبة، عرفتك زميلا و كنت من افضل الزملاء، عرفتك صديقا و كنت من اعز الاصدقاء، رحبت بك رئيسا للجمهورية و توسمت فيك كل الخير، لكن لما سمعتك أول أمس، لما سمعتك منذ يومين وأنت تخاطب رئيس الحكومة، ضاع مني كل هذا التاريخ، لم أعد أعرف الطالب في القانون والأستاذ في القانون ولا الصديق المنتصر للحق ولا الرئيس الراعي لكل التونسيين''.

وأضاف: ''أخي و صديقي وسيدي؛ أنسيت أنك رئيس التونسيين جميعا دون أي استثناء، أنسيت انك حامي الدستور، أنسيت أنك رمز الوحدة الوطنية مهمته أن يجمع لا أن يفرق، أنسيت أنك تجسُم هيبة الدولة التي لا يمكن ان تهان رموزها ابدا، كلامك جارح مسُ كل الدستوريين''.

 


وشدّد الصادق شعبان على أن ''اجترار الماضي خطير والبقاء فيه مرض عضال فالمشي إلى امام يكون خطيرا كلما بقيت وجوهنا ملتفتة إلى وراء''، وفق قوله.

ولفت شعبان إلى أن ''الخبرات الدستورية التي قبلت العمل مع النظام الحالي إنما قبلت من باب الوطنية و رفعة الأخلاق لا غير''، مضيفا ''كنت أتوقع منك ان تشكرهم، و أن تستمع اليهم، فهم أفضل الكفاءات مهما بحثت''.
وتابع: ''نحن الآن في مرحلة فوضى تستوجب من القيادات في الدولة و في الاحزاب و في النقابات التحلي بالحكمة لضمان اسباب الاستقرار و تطوير مناخ الاستثمار الى حين إصلاح النظام السياسي الذي يبقى سبب الفوضى''.

كما قال الصادق شعبان: ''أترقب من رئيس الحكومة موقفا شجاعا يعيد الاعتبار للمؤسسة الحكومية''.