الشاذلي العياري يدعو الى التحلي ''بالحس الوطني'' لتجاوز ''ازمة الصرف الصغيرة''

الشاذلي العياري يدعو الى التحلي ''بالحس الوطني'' لتجاوز ''ازمة الصرف الصغيرة''

الشاذلي العياري يدعو الى التحلي ''بالحس الوطني'' لتجاوز ''ازمة الصرف الصغيرة''

دعا اليو الجمعة 5 ماي 2017 محافظ البنك المركزي التونسي، الشاذلي العياري إلى التحلي ''بالحس الوطني'' حاثا مجمل المجموعة المالية وكل الفاعلين الاقتصاديين، إلى التعقل والاعتدال خلال هذه المرحلة الصعبة، التي تمر بها تونس، من أجل الدفاع عن قيمة الدينار، وتجاوز ما أسماه ''بأزمة الصرف الصغيرة''.


وأكد العياري علىأنه يتعين لتحقيق هذا الهدف،"اعادة الاعتبار لقيمة العمل، والمراهنة على الرفع من الانتاجية وتشجيع الانتاج الوطني عبر دفع استهلاك منتوجات صنع في تونس". ويتعلق الأمر،حسب العياري، ب"استعادة توازن حساباتنا الخارجية، ووضع حد لعمليات المضاربة على العملة الوطنية".
وبلغ عجز الميزان التجاري، خلال الثلاثية الأولى من سنة 2017، مستوى 3878،9 مليون دينار (م د). وساهم تراجع قيمة الدينار بنسبة 10 بالمائة في تعميق العجز، وفق المعطيات الرسمية.
وتابع العياري "وترجمت هذه الوضعية الى تفاقم الاختلال بين العرض والطلب للعملة الصعبة بسوق الصرف وكذلك بتزايد الضغوطات الاضافية على معدل صرف الدينار رغم الحضور الدائم للبنك المركزي التونسي على مستوى هذه السوق لتعديل السيولة من العملة الصعبة."
"إن قوى جذب قيمة العملة الوطنية إلى الأسفل، تغذت بفعل تواتر التصريحات من كل الأطراف مما فاقم من التوقعات بشأن تراجع هذه العملة وزاد من الضغوطات على القيمة المستقبلية للدينار".
وساد الذعر بالسوق المالية. وكان بالإمكان أن تكون العواقب كارثية بالنسبة للاقتصاد التونسي غير أن الرغبة الأكيدة لدى السلطات النقدية للتصرف بكل هدوء في "أزمة الصرف الصغيرة" حال دون ذلك.