السعودية تفرد الحجيج التونسيين بنظام الرد الواحد للصعود الى عرفة

السعودية تفرد الحجيج التونسيين بنظام الرد الواحد للصعود الى عرفة

السعودية تفرد الحجيج التونسيين بنظام الرد الواحد للصعود الى عرفة
تم ليلة البارحة الجمعة تصعيد قرابة 11 ألف حاج تونسي إلى صعيد عرفة باعتماد 224 حافلة وبنظام الرد الواحد (نقل الحجيج الى عرفة دفعة واحدة لاختزال الوقت) وهو نظام أفردت به المملكة السعودية تونس من ضمن بلدان قلائل.

وصاحب كل الحافلات مرشدون ومرافقون ساعدوا الحجيج على هذه الرحلة في جو من الروحانيات وساعدوهم على معرفة الخيام التي ستأويهم حسب النزل ورقم الرحلة.
ورغم اختلاف ظروف الإقامة في المخيم عما ألفوه من راحة و رفاهية في النزل إلا أن ضيوف الرحمان كانوا متقبلين سعداء بهذا اليوم بفضل الإحاطة الكبيرة والنصائح المسداة من المرشدين والمرافقين.

ومنذ وصولهم لم تتوقف ألسنة الحجيج التونسيين من اللهج بالدعاء والتلبية بكل خشوع لهم ولعائلاتهم وبلادههم وأدوا صلاة الصبح بإمامة المرشدين وتواصلت الأنشطة الدينية على مدار اليوم في انتظار خطبة عرفة.

والمعلوم أن صعيد عرفة يستقبل أكثر من مليون و800 حاج حسب ما أعلنت عنه السلطات السعودية في إحاطة أمنية كبيرة مع توفير كل ما من شأنه تخفيف وطأة الحرارة ورعاية الحجيج على أداء الركن الأعظم .

وينفر ضيوف الرحمان مع مغيب شمس السبت إلى مزدلفة والعودة مرة أخرى إلى مشعر منى لرمي جمرة العقبة (أقرب الجمرات إلى مكة)، والنحر (للحاج المتمتع والمقرن فقط)، ثم الحلق والتقصير والتوجه إلى مكة لأداء طواف الإفاضة.

ويقضي الحجاج في منى أيام التشريق الثلاثة (11 و12 و13 من ذي الحجة) لرمي الجمرات الثلاث، مبتدئين بالصغرى ثم الوسطى ثم جمرة العقبة (الكبرى)، ويمكن للمتعجّل من الحجاج اختصارها إلى يومين فقط، حيث يتوجه إلى مكة لأداء طواف الوداع، وهو آخر مناسك الحج.