الخميري: شورى النهضة قرر تكليف الغنوشي بإجراء مفاوضات تشكيل حكومة جديدة

الخميري: شورى النهضة فوّض الغنوشي لإجراء مفاوضات تشكيل حكومة جديدة

الخميري:  شورى النهضة فوّض  الغنوشي لإجراء مفاوضات تشكيل حكومة جديدة
أفاد الناطق الرسمي باسم حركة النهضة عماد الخميري، بأن  مجلس شورى الحركة المنعقد اليوم الأحد 12 جويلية 2020، قرر تكليف رئيس الحركة، راشد الغنوشي "باجراء المفاوضات والمشاورات الضرورية مع رئيس الجمهورية والأحزاب والقوى السياسية والاجتماعية من اجل البحث عن تشكيل حكومي جديد".


وأوضح الخميري، أن التشكيل الحكومي الجديد من شأنه "إنهاء الأزمة السياسية الحالية في البلاد والتي زادتها حدة الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية الناجمة عن جائحة كورنا ومسألة شبهة تضارب المصالح المتعلقة برئيس الحكومة الحالي إلياس الفخفاخ.


وأضاف الخميري أن راشد الغنوشي هو المكلف بإجراء هذه المشاورات، معتبرا أن "البحث عن تشكيل حكومي جديد هو الموقف الجديد للنهضة تجاه تلك التداعيات التي تمر بها البلاد.
كما اعتبر أن "الوضع العام في تونس عموما لم يعد يحتمل الابطاء"، حسب تعبيره.
من جهة اخرى قال الخميري ان اجتماع مجلس شورى الحركة جاء بناء على مطلب من المكتب التنفيذي "لمراجعة موقف الحركة من الحكومة و من الائتلاف الحكومي المكون لها .
ومن المنتظر أن تعقد حركة النهضة ندوة صحفية غدا الاثنين 13 جويلية، للإعلان عن موقفها النهائي من حكومة الفخفاخ بدعوته رسميا إلى الاستقالة أو إعلان التوجه نحو سحب الثقة منه أو سحب وزرائها من الحكومة.
وكانت حركة النهضة عبّرت في بيان لها بتاريخ 5 جويلية الحالي، عن "قلقها" لما وصفته بـ "حالة التفكك" الذي يعيشه الائتلاف الحكومي و"غياب التضامن المطلوب" و"محاولة بعض شركائها في أكثر من محطة استهداف الحركة والاصطفاف مع قوى التطرف السياسي لتمرير خيارات برلمانية مشبوهة، تحيد بمجلس نواب الشعب عن دوره الحقيقي في خدمة القضايا الوطني"، بحسب ما جاء في نص البيان. 

واعتبرت أن التحقيقات في شبهة تضارب المصالح لرئيس الحكومة "أضرت بصورة الائتلاف الحكومي عموما، بما يستوجب إعادة تقدير الموقف من الحكومة والائتلاف المكون لها".
ودعت حركة النهضة إلى توسيع الائتلاف الحكومي ليشمل حزب قلب تونس في مقابل تمسّك رئيس الحكومة برفض هذه الدعوات والإبقاء على الائتلاف الحكومي الحالي.