الخليفي : حديث رئيس الجمهورية تضمن تجريحا وتهجما على رجالات دولة

الخليفي : حديث رئيس الجمهورية تضمن تجريحا وتهجما على رجالات دولة

الخليفي : حديث رئيس الجمهورية   تضمن تجريحا وتهجما على رجالات دولة
علّق النائب عن كتلة قلب تونس بالبرلمان أسامة الخليفي ، في تدوينة على صفحته الرسمية على فايسبوك ، اليوم الأربعاء 23 سبتمبر 2020 ، على كلمة رئيس الجمهورية قيس سعيد خلال لقائه برئيس الحكومة هشام المشيشي ، والتي انتقد فيها التعيينات الأخيرة صلب رئاسة الحكومة.

واعتبر الخليفي ، أن حديث رئيس الجمهورية اليوم تضمن تجريحا وتهجما على رجالات دولة  قاموا بخدمة  الإدارة التونسية بغض النظر عن طبيعة المرحلة التي تحملوا خلالها المسؤولية والتي تضمنت عددا من السلبيات في أسلوب الحكم ولكن أيضا ايجابيات كثيرة لم ترتق المرحلة الجديدة الي مستوى ارقامها.

وأضاف  النائب ، أنه  بقدر رفضه لما اعتبره '' التهجم المجاني  الذي لا يستند على أي حكم قضائي والصادر عن شخص رئيس الجمهورية الذي من المفترض أن يكون شخصية جامعة للتونسيين لا مفرقة لهم، علاوة على أنه لم يعرف للرئيس قيس سعيد قبل 2011 موقفا واحدا تجاه المنظومة السابقة ، بقدر رفضه  لهذه  التصريحات وما يقف وراءها من خرق واضح للدستور والقانون في ما يخص صلاحيات رئيس الجمهورية وصلاحيات رئيس الحكومة في الفصول 91 و92 و93 و94 و حتى الفص 77 من الدستور بقدر ما نتساءل عن موقف بعض الجهات السياسية التي جعلت من دفاعها عن المنظومة السابقة شعارها الرئيسي وهي تعاين هذا التهجم على رجالات دولة ورموز دستورية أصيلة دون أن ترد الفعل او تتحرك للرد على هذا التجني الأجوف ، وفق تعبيره .

وأَضاف الخليفي أن خطاب التفرقة والانتقام و التشفي و المحاكمات خارج  أسوار قصر العدالة و داخل  أسوار قصر كان قصر سيادة وطنية ليصبح اليوم قصر تصفية حسابات سياسية و انتقام و توعد ، وفق قوله  .

وتساءل النائب بالبرلمان ، ''متى سيفهم البعض ان مستقبل تونس في الوحدة الوطنية و المصالحة ..  متى سيفهم ان الوضع صعب و ان تونس بحاجة لجميع أبنائها خاصة من الكفاءات'' ، مشددا على  أن الوقت حان للفرز  التاريخي بين من يكون في جانب الوحدة الوطنية و من سيكون في صف الاقصاء و الخطابات الشعبوية و كثرة الثرثرة و الكلام ، وفق نص التدوينة .