محسن الرابحي: نحو تركيز أعوان أمن بالزي المدني في وسائل النقل

محسن الرابحي: نحو تركيز أعوان أمن بالزي المدني في وسائل النقل

محسن الرابحي: نحو تركيز أعوان أمن بالزي المدني في وسائل النقل

أكد محسن الرابحي كاتب عام مساعد نقابة أعوان وإطارات إقليم الأمن الوطني بتونس، خلال حضوره اليوم الاثنين 23 أكتوبر 2017 في برنامج ناس نسمة، أن عمليات السرقة والنشل في وسائل النقل تتم في ساعات الذروة، مؤكدا في ذات السياق أن الحملات الأمنية في محطات النقل العمومي تهدف لفرض النظام وطمأنة المواطنين.


وأضاف الرابحي أن الحملات الأمنية مسترسلة طوال السنة، وأنه يقع تركيز أعوان أمن بالزي المدني لمراقبة وسائل النقل ورصد النشالين وإلقاء القبض عليهم فوز نزولهم من وسيلة النقل لعدم تخويف الراكبين وإحداث الفوضى.

وفيما يخص أسباب تحديد طبيعة الحملات التي تبرمجها الإدارة المركزية للأمن الوطني بتونس العاصمة، أوضح محسن الرابحي أنها تتم وفقا لعدد القضايا التي يتم تسجيلها، مشيرا أن نسق الجريمة لم يرتفع بعد الثورة و إنما حافط على نفس النسق تقريبا "إلا أنه لم يكن مسموحا لنشر أعداد الجرائم المرتكبة ولم يكن هناك تناول إعلامي للمسألة قبل الثورة".

أما فما يتعلق بحادثة المترو رقم 4 الرابط بين محطة تونس البحرية ومحطة خير الدين بولاية منوبة، أفاد كاتب نقابة الأمن أن أطوار الحادثة تعود إلى خصام بين مجموعة من الشبان جد وسط عربة المترو قاموا إثره بإيقافه المترو من خلال الضغط على مكبح العربة وقام السائق بإطلاق نداء استغاثة تحول على أثره الوحدات الأمنية وقامت بفض الإشكال نفيا بذلك استعمال الأسلحة البيضاء في الخلاف.

كما أكد ضيف البرنامج أن المواطنين يستجيبون لطلب أعوان الأمن بضفة مرتفعة عند طلب بطاقات الهوية.

و أشار النقابي إلى إن الحملات الأمنية في الأشهر الأربعة الأخيرة في إقليم تونس الكبرى سجل إيقاف 39452 مفتش عنه في قضايا مختلفة منها السرقة و النشل و قضايا أخري كالنفقة و إهمال عيال.

و تابع الرابحي انه خلال الأسبوعين الماضيين , أمكن إيقاف 117 شخص بصدد المحاولة أو النشل .مؤكدا إن الدور الأمني وقائي و ليس جزري وأنه على المواطنين التوقي وعدم وضع وثائق وأموالهم في متناول أيادي الناشلين.