الباكالوريا: التلميذ أيوب النهدي يتحصل على أحسن معدل جهوي وشقيقته التوأم تتحصل على 17.06

الباكالوريا: التلميذ أيوب النهدي يتحصل على أحسن معدل جهوي وشقيقته التوأم تتحصل على 17.06

الباكالوريا: التلميذ أيوب  النهدي يتحصل على أحسن معدل جهوي وشقيقته التوأم تتحصل على 17.06
عاشت عائلة عبد العزيز النهدي، يوما استثنائيا مباشرة إثر إنطلاق الإعلان عن نتائج الباكالوريا عبر الإرساليات القصيرة يوم الجمعة الماضي، فقد تمكن التوأم المتألق دراسيا منذ المرحلة الاساسية من اجتياز الدورة الرئيسية للبكالوريا بنجاح ومن إحراز معدل مشرف جدا.

وتحصل أيوب النهدي، على أحسن معدل جهوي بولاية منوبة في شعبة العلوم التجريبية وهو 18,65، فيما تمكنت شقيقته التوأم، وئام، من الحصول على معدل ممتاز هو 17,06، في نفس الشعبة، ومن نفس المؤسسة التربوية وهي المعهد الثانوي طريق الشويقي بطبربة.

أيوب ووئام، اللذان تقاسما نفس مقاعد الدراسة، ولم يفترقا طيلة المرحلة الابتدائية والاعدادية ثم الثانوية، اقتسما ثمرة النجاح، بعد أن تنافسا كتلميذين في نفس الفصل، منافسة شريفة، وعملا معا على تحدي الصعاب من أجل تحقيق طموحهما المشترك وهو رد الجميل لوالدين بذلا الكثير من الجهد والتعب من أجلهما وزرعا فيهما حب العلم ورح الانتصار والتميّز.
انطلقت رحلة التوأم، وفق رواية أمهما عائشة وهي أستاذة فرنسية، من المدرسة الابتدائية الحي الجديد بطبربة بالحصول على شهادات الامتياز والتالق، لتتواصل بالمدرسة الاعدادية عليسة بنفس المعتمدية، ثم اجتازا مناظرة ختم التعليم الاساسي بتفوقهما المعهود ليلتحقا بمعهد بورقيبة النموذجي، أين توفرت لهما افضل ظروف النجاح، ولكن بعد المسافة وارهاق التنقل اليومي بين طبربة والعاصمة دفعهما إلى اتخاذ قرار العودة الى الدراسة بالمعهد الثانوي طريق الشويقي القريب من منزلهما بطبربة.


وتقدم أيوب ووئام، في مقابلة مع وكالة تونس إفريقيا للأنباء، بشكرهما الموصول الى الأسرة التربوية بمعهدهما الثانوي التي شجعتهما على المضي قدما في النجاح، مؤكدين أن لا فرق بين معهد نموذجي رغم اهمية التكوين به وقيمة وسائل التدريس، وبين معهد عمومي عادي، سوى عزيمة التلميذ وقدرته على تحويل المصاعب إلى أسباب للنجاح والتالق.
ويقول أيوب إن النقلة المفاجئة من المعهد النموذجي الى معهد طبربة كان يمكن أن تؤثر سلبا على نتائجه ونتائج أخته، لكن تشجيع العائلة وإحاطة الاساتذة مكنتهما من تجاوز هذا العائق بسلام، وفتحت لهما الباب لتحقيق حلمهما في دارسة الطب بتونس.