الاعلان عن حالة الطوارئ المناخية في تونس: مطلب حركة الشبيبة من أجل المناخ 

الاعلان عن حالة الطوارئ المناخية في تونس: مطلب حركة الشبيبة من أجل المناخ 

الاعلان عن حالة الطوارئ المناخية في تونس: مطلب حركة الشبيبة من أجل المناخ 
قامت حركة الشبيبة من أجل المناخ، اليوم الجمعة 22 نوفمبر 2019، بتنفيذ وقفة إحتجاجية، أمام المسرح البلدي بالعاصمة للمطالبة بالإعلان عن حالة الطوارئ المناخية في تونس وضرورة التحسيس بخطورة التغيّرات في هذا المجال.

وأوضحت الناطقة الرسمية بإسم الحركة، ريم الرحماني، في تصريح لها، أنّ هذه الوقفة جاءت لمطالبة الحكومة القادمة بوضع سياسات مناخية وبيئية واضحة وتنفيذ خطط وبرامج استراتيجية، فيما يتعلق بالمناخ والمتمثلة في الإلتزام بمعاهدة باريس، التي أمضتها تونس منذ سنة 2015، والتي تنص على التقليص من الانبعاثات الغازية.

ودعت المتحدثة الحكومة الجديدة إلى إدراج التربية المناخية ضمن البرامج التعليمية بالمدارس والمعاهد والجامعات باعتبار أن الجيل الجديد هو الأكثر تأثرا بتغيّرات المناخ وهو غير واع بخطورة هذه التغيّرات، كما أوصت بإرساء خطط للتشجير على امتداد السنة والقضاء نهائيا على إستعمال البلاستيك وإتخاذ القرارات لتحسين البنية التحتية ذات العلاقة بالبحارة خصوصا أمام إرتفاع مستوى سطح البحر.

وعبّر المحتجّون عن مخاوفهم من إستمرار ارتفاع درجة حرارة الأرض وارتفاع مستوى سطح البحر ما يجعل الكثير من المدن الساحلية والجزر مهددة بالغرق بشكل كامل خاصة بعد الإعلان عن ارتفاع درجة حرارة الارض لأكثر 1،5 درجة مائوية سيؤدي إلى ضرر لا يمكن تغييره في منظومة تونس البيئية وذلك وفق ما أصدرته قمة العمل المناخي لسنة 2019

ورفع المشاركون في هذه الوقفة شعارات تدعو الى التحسيس بالتغيّرات المناخية على غرار "وين سياستنا المناخية" و"جاء النهار الي ولينا خايفين فيه على مستقبلنا من التغيّرات المناخية" و"يزي من البركة جاء وقت الحركة''.