الإرهابي مراد الشايب أدخل الصواريخ الحراريّة إلى الجزائر وشارك في هذه العمليات الإرهابية

 الإرهابي مراد الشايب أدخل الصواريخ الحراريّة إلى الجزائر وشارك في هذه العمليات الإرهابية

 الإرهابي مراد الشايب أدخل الصواريخ الحراريّة إلى الجزائر وشارك في هذه العمليات الإرهابية
أفاد الناطق الرسمي باسم الحرس الوطني العقيد حسام الدين الجبابلي، اليوم الإثنين 21 أكتوبر 2019، بأن الإرهابي مراد بن حمادي الشايب الذي تم القضاء عليه بجبل سيف العنبة، أمس الأحد، كان قد دخل التراب التونسي أواخر سنة 2011.


وقال الجبابلي، في تصريح لإذعة ''شمس اف ام''، إن هذا الإرهابي تم تنصيبه أميرا لكتيبة عقبة ابن نافع بعد القضاء على شقيقه لقمان أبو صخر، مشيرا إلى الإرهابي أدخل الصواريخ الحرارية إلى الجزائر عبر ليبيا إضافة إلى أنه تحوز على أموال كتيبة عقبة ابن نافع وعديد الخرائط.

وأكّد في السياق ذاته، أن عمليات الوحدات الأمنية والعسكرية متواصلة في محيط المكان وفي أعماق جبل سيف العنبة بسبيبة من ولاية القصرين.

وكانت وزارة الداخلية، قد أكّدت في بلاغ نشرته أمس الأحد على صفحتها بموقع فايسبوك، أنّ هذا الإرهابي من أخطر القيادات وأكثرها دموية، حيث شارك في عديد العمليات التي استهدفت الوحدات الأمنية والعسكرية ببلادنا منذ سنة 2013 ومن أهمها عملية سيدي علي بن عون (سنة 2013)، عملية هنشير التلة 1 (سنة 2013)، عملية الهجوم على منزل وزير الداخلية الأسبق (سنة2014)، عملية هنشير التلة 2 (سنة 2014)، استهداف دورية عسكرية بجبال ورغة ولاية الكاف (سنة 2014)، استهداف دورية عسكرية بنبر ولاية الكاف (سنة 2014)، استهداف دورية تابعة للحرس الوطني ببولعابة ولاية القصرين (سنة 2015)، كمين لتشكيلتين عسكريين بجبل مغيلة ( أفريل ونوفمبر 2015)، استهداف مدرعة عسكرية بجبل سمامة (سنة 2016)، عملية تصفية المواطن "الامجد القريري" واستشهاده (سنة 2018)، استهداف مدرعة عسكرية (سنة 2019)، هذا إضافة إلى قيامه بزرع الألغام بجبال ولاية القصرين ومداهمة المنازل المتاخمة لجبال القصرين والاستيلاء على المؤونة.