اختتام مشروع الشبكة التونسية الايطالية للمراقبة الوبائية

اختتام مشروع الشبكة التونسية الايطالية للمراقبة الوبائية

اختتام مشروع الشبكة التونسية الايطالية للمراقبة الوبائية

تم، اليوم الثلاثاء 9 فيفري، خلال مؤتمر انتظم في قمرت بالضاحية الشمالية للعاصمة، اختتام مشروع الشبكة التونسية الايطالية للمراقبة الوبائية وذلك ببادرة من معهد باستور بتونس.


وأفاد المدير العام لمعهد باستور، هاشمي الوزير، أن المشروع الذي تم إطلاقه في ديسمبر 2013 يهدف إلى وضع استراتيجيات بين تونس وصقلية لمراقبة الامراض المستجدة البكتيرية والفيروسية
التي تنتقل عن طريق القراد والبعوض.
وأوضح أن هذا المشروع ممول من قبل البرنامج التونسي الايطالي الذي يندرج في إطار برنامج التعاون العابر للحدود والالية الاوروبية للجوار والشراكة (2007-2013) التي تهدف إلى الادماج
الاقتصادي والاجتماعي والمؤسساتي والثقافي بين المناطق الشمالية في تونس وجنوب صقلية وتطويرها، مشيرا إلى أنه تم إنجاز البرنامج بالشراكة مع 7 مؤسسات تونسية وإيطالية.
وأشار لدى تطرقه إلى أهمية المشروع، إلى مدى تاثير التغييرات البيئية والمناخية على ظهور الامراض المنقولة عن طريق الحشرات قائلا إن "هذه الامراض تعد من أبرز مسببات الوفاة عند الانسان والحيوان".
وأضاف قوله"سجلنا منذ بضعة عقود تطور قائمة الامراض المستجدة ومنها على سبيل الحصر الفيروسات الاكثر شهرة على غرار حمى غرب النيل وانفلونزا الطيور وفيروس "زيكا" منذ سنتين"
أما منسق المشروع، علي بوعتور، فقد أفاد بأنه مكن من إرساء قاعدة بيوتكنولوجية تساعد على تشخيص هذه الامراض وعلى تحديد مدى تفشيها لدى البشر والحيوانات ومعرفة أماكن توزع الناقلات (القراد،البراغيث، البعوض).
وأضاف أن المشروع مكن من تحديد الاصناف المسؤولة عن هذه الامراض، موضحا أن البعوض هو سبب انتشار فيروس "زيكا"، كما مكن من إرساء خارطة رقمية لتوزيع الامراض حيوانية المنشا
المستجدة على غرار فيروس حمى غرب النيل.
يشار إلى أنه تم في إطار المشروع إرساء منظومة معلوماتية جغرافية من قبل وحدة البحث بكلية منوبة وبينت تحاليل أجراها فريق من الباحثين بهذه الوحدة على أن تونس الكبرى تعد المنطقة الاكثر تفشيا لهذه الحشرات.
كما بينت تحاليل أخرى أن فيروس حمى غرب النيل ينتشر أكثر في المناطق الساحلية
وقد أكد وزير الصحة، سعيد العايدي، الذي حضر أشغال المؤتمر، أن برامج أخرى سيتم إطلاقها عقب هذا المشروع.