اتفاق على إبقاء الدروس الحضورية لإنقاذ السنة الجامعية الحالية

اتفاق بين وزارة التعليم العالي والنقابة على إبقاء الدروس الحضورية

اتفاق بين وزارة التعليم العالي والنقابة على إبقاء الدروس الحضورية
تم الاتفاق بين وزارة التعليم العلمي والبحث العلمي والجامعة العامة للتعليم العالي، الخميس، على الابقاء على اجراء الدروس الحضورية لانقاذ السنة الجامعية الحالية، دون اللجوء الى الية التدريس عن بعد، حسب ما أعلن الكاتب العام للجامعة حسين بوجرة.

 أن جلسة تفاوضية عقدت الخميس، بين الوزارة والطرف النقابي، تم خلالها الاتفاق على اعتماد التواصل البيداغوجي عن بعد بين أساتذة التعليم العالي وطلبتهم دون اللجوء الى آلية التدريس عن بعد.
وأكد أن الاتفاق ينص على تنظيم الدروس بنفس الساعات المبرمجة مع تغيير مواقيتها طبقا لروزنامة يتم اعدادها لاحقا اثر رفع قرار الحجر الصحي التام وذلك تبعا لتطورات الوضع الصحي في البلاد.
وأكد استعداد أساتذة التعليم العالي التام لانقاذ السنة الجامعية من خلال تأمينهم للدروس في الفترة المقبلة ولو استدعى ذلك التدريس خلال العطلة الصيفية، معلنا أن مجلس رؤوساء الجامعات سينعقد غدا الجمعة لاقرار الابقاء على الدروس الحضورية خلال السنة الجامعية الحالية.


وبين أن تمسك الجامعة بموقف التدريس الحضوري لاتمام السنة الجامعية يعود بالاساس الى حرصه على ضمان المساواة في التدريس بين الطلبة ذلك أن بعضهم لا يملكون وسائل لوجيستية ( حواسيب موصلة بالأنترنيت) لتلقي الدروس، معتبرا أنه لا توجد ضمانات بتطبيق آلية التدريس عن بعد من طرف كل الطلبة بحال اقرارها وكذلك ينسحب نفس الأمر على مدرسيهم.
وذكر انه يمكن لأساتذة التعليم العالي اعتماد التواصل البيداغوجي مع طلبتهم عبر وسائط تشمل منصة وضعتها جامعة تونس الافتراضية أو البريد الالكتروني ووسائل التواصل الاجتماعي لافتا، الى أن انفراج الوضع الصحي خلال الفترة اللاحقة سيمهد الطريق أمام العودة الطبيعية للحياة وكذلك سيسمح باعادة التدريس في الجامعات الى نسقها الطبيعي.
من جهتها، أكدت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في بلاغ لها اليوم، أنه لن يتم اعتماد آلية الارتقاء الآلي أو سنة بيضاء، مشيرة، الى أن الوزير سليم شورى أجرى سلسلة من الاستشارات والاجتماعات شملت هيئات بيداغوجية ونقابات ومنظمات طلابية حول وضع استراتيجية عملية لانجاح السنة الجامعية 2019/2020.