إيقاف عدد من المحتجين أمام مجلس نواب الشعب

إيقاف عدد من المحتجين أمام مجلس نواب الشعب

إيقاف عدد من المحتجين أمام مجلس نواب الشعب
تواصلت عشية اليوم الأربعاء 18 ديسمبر حالة الاحتقان أمام مقر مجلس نواب الشعب بباردو، حيث قامت الوحدات الأمنية بإبعاد المحتجين من شباب ولاية القصرين بالقوة من أمام البوابة الرئيسية.


كما قامت الوحدات الأمنية باقتياد عدد من المحتجين إلى مركز الأمن، ممّا أدّى إلى اشتباكات بين الطرفين، فيما قام عدد من نواب ولاية القصرين على إثر ذلك، بتهدئة المحتجين وإبعادهم عن قوات الأمن.

وتولى مسؤولون أمنيون من جهتهم تهدئة أعوان الأمن، في محاولة للحد من حالة الإحتقان والتوتر.

وطالب المحتجون بإطلاق سراح زملائهم الذين أقتيدوا إلى مركز الأمن، في المقابل، أكد مسؤولون أمنيون أنه لن يتم إيقاف المحتجين بل "هو مجرد إجراء إحتياطي حتى لا يضرموا النار في أنفسهم بعد أن قاموا بسكب البنزين على أجسادهم".

يذكر أن مجموعة من شباب ولاية القصرين، التي تنفذ اعتصاما أمام مجلس نواب الشعب منذ حوالي شهر، قامت ظهر اليوم بتسلق السور الحديدي الخارجي لمقر المجلس في محاولة لإقتحامه، والتهديد بالانتحار الجماعي إذا لم يتم الحصول على "تعهد كتابي من رئيس مجلس نواب الشعب ونواب ولاية القصرين بالاستجابة لمطالبهم المتمثلة أساسا في التشغيل".
وقد حمل المحتجون قوارير مليئة بالبنزين، ورددوا شعارات تطالب بالتشغيل والحرية والكرامة الوطنية، منددين ب "تجاهل واحتقار البرلمان لهم ولمطالبهم وخاصة منهم نواب جهة القصرين"، لا سيما وأنهم معتصمون أمام مقر البرلمان منذ حوالي الشهر دون جدوى، وفق تقديرهم، وهو ما خلق حالة من التوتر والاستنفار الأمني في محيط البرلمان.