أمل وعمل تعبّر عن رفضها للتدخل الأجنبي إثر تصريحات مسؤولي دولتي الجزائر ومصر عن تبادل للآراء حول تونس

أمل وعمل تعبّر عن رفضها للتدخل الأجنبي إثر تصريحات مسؤولي دولتي الجزائر ومصر عن تبادل للآراء حول تونس

أمل وعمل تعبّر عن رفضها للتدخل الأجنبي إثر تصريحات مسؤولي دولتي الجزائر ومصر عن تبادل للآراء حول تونس
عبّرت حركة أمل وعمل في بيان لها عن رفضها القاطع لكل محاولات التدخل في الشأن التونسي والمسّ من السيادة الوطنية وذلك على إثر تصريحات صادرة عن عدد من مسؤولي دولتي الجزائر ومصر المعلنة أن زيارة الرئيس عبد المجيد تبون لمصر هي مناسبة لتبادل الآراء حول تونس ومستقبل "الإجراءات الاستثنائية التي أتخذها الرئيس قيس سعيد يوم 25 جويلية" حسب ما جاء في التصريحات.

واعتبرت الحركة الحادثة سابقة غريبة في تاريخ العلاقات الدولية ومخالفة صريحة لمعاهدة فيانا للدبلوماسية لسنة 1961 ولميثاق الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية.

وحمّلت الحركة رئيس الجمهورية مسؤولية ما آل إليه مستوى السيادة الوطنية، ومدى انتهاك الأعراف الدبلوماسية وتدهور العلاقات بدول الجوار، حيث قالت أن الرئيس فتح المجال مرارا وتكرارا لمناقشة الشأن الداخلي التونسي من قبل مسؤولين أجانب.

ودعت الحركة الخارجية التونسية للقيام بدورها وإصدار بيان شديد اللهجة تندد فيه بهذا التعدي السافر على سيادة تونس.