أسلحة لدى فرنسين حاولوا دخول تونس: الاتحاد الأوروبي يدخل على الخط!

أسلحة لدى فرنسيين حاولوا دخول تونس: الاتحاد الأوروبي يدخل على الخط!

أسلحة لدى فرنسيين حاولوا دخول تونس: الاتحاد الأوروبي يدخل على الخط!

قال سفير الاتحاد الأوربي لدى تونس باتريس برغاميني، في تصريح لوكالة فرانس برس، اليوم الأربعاء 17 أفريل 2019، إن الأسلحة التي حجزتها السلطات التونسية في الحدود مع ليبيا، تعود لبعثة الاتحاد الأوروبي في ليبيا.



وأضاف أن الأشخاص الـ 11 الذين أوقفهم الأمن التونسي كانوا مكلفين بحماية أعضاء البعثة الأوروبية في ليبيا، لافتا إلى أن السلطات الأوروبية قررت إجلاء بعض حراس البعثة، أي الأشخاص الـ 11 الذين يحملون مختلف الجنسيات الأوروبية، وذلك نظرا للوضع الأمني في طرابلس.

وتاع قائلا : "أبلغنا السلطات التونسية رسميا" بوصول المجموعة بحرا إلى جزيرة جربة على متن قاربين صغيرين، مشيرا إلى أن احتجاز الأسلحة تم وفقا للاتفاقيات الدولية،

كما أكّد برغاميني أن "المعدات العسكرية" سلمت للحرس الوطني التونسي، دون أن يكشف عن نوع أو طبيعة الأسلحة، مشددا على أن كل شيء تم "باحترام السيادة التونسية وبشفافية كاملة".

يذكر أنّ وزير الدفاع الوطني عبد الكريم الزبيدي كان قد أكّد أمس الثلاثاء وصول مجموعتين حاملتين لاسلحة وجوازات سفر دبلوماسية وصلت إلى تونس قادمة من ليبيا يومي الأربعاء والأحد الماضيين .
وبيّن في تصريح إعلامي أنّ المجموعة الأولى التي حاولت المرور عبر الحدود البحرية عبر مركبين مطاطيين تتكوّن من 11 أجنبيّا من جنسيات مختلفة لهم جوازات دبلوماسية ومذكرات تحت غطاء الاتحاد الأوروبي.

وأشار الوزير إلى انّه تمّ رصد المركبين ومراقبة هذه المجموعة إلى أن وصلت إلى جزيرة جربة وتمّ التصدّي لها وتسليم افرادها إلى السلطة المعنية (الحرس الحدودي والديوانة) التي قامت بانتزاع السلاح والذخيرة والقيام ببقية الإجراءات.
أمّا المجموعة الثانية فقد لفت الزبيدي إلى أنّها تتكوّن من 13 فردا حاملين للجنسية الفرنسية قدمت الأحد الماضي إلى تونس عبر 6 سيّارات رباعيّة الدفع وتحت غطاء دبلوماسي مبيّنا أن لها أسلحة وذخيرة رفضت تسليمها لكن تمّ الحصول عليها وهي مؤمنة بالتنسيق مع وزارة الداخلية ومن مشمولات الأمن الحدودي .

وذكّر الزبيدي بأنّ كلّ الحدود البرية والمجال الجوي والبحري مؤمنة بالرادارات وأجهزة المراقبة منوّها في هذا الصدد بالمجهودات الأمنية والعسكريّة في تأمين البلاد.