أسامة الخليفي: البلاد في حاجة إلى وحدة وطنية حقيقية وإلى عندهم عركة انتخابية يراجعوا رواحهم

أسامة الخليفي: البلاد في حاجة إلى وحدة وطنية حقيقية

قال رئيس كتلة حزب قلب تونس بمجلس نواب الشعب أسامة الخليفي، في تصريح إعلامي أدلى به إثر اللقاء الذي جمعه رفقة رئيس الحزب نبيل القروي، اليوم الإثنين 3 أوت 2020، برئيس الحكومة المكلف هشام المشيشي بدار ضيافة بقرطاج، إنّ حزبه تعرض إلى هجمة مبرمجة مباشرة إثر انتهاء التصويت على لائحة سحب الثقة من رئيس البرلمان، مؤكّدا وصول تهديدات له ولرئيس الحزب وعدد من النواب.

وأضاف الخليفي، أنّه خطاب التحريض والتخوين والتهديدات وما حصل في البرلمان ليس له علاقة بمشاورات تشكيل الحكومة وهو شأن برلماني منفصل عن الشأن الحكومي، مشددا على أن حزبه لا يخضع إلى وصيّة أي كان ولا أحد بإمكانه التـأثير على قراراته.

وبشأن اللقاء الذي جمعهم بالمشيشي، قال الخليفي، ''اللقاء كان وديّا، وما شفنا كان الخير في المشيشي وهو متعاون حتى في منصبه في الداخلية''، مضيفا أنهم قدموا لهم تصورهم للمرحلة القادمة وما تحتاجه البلاد لإنقاذها من الأزمة الاقتصادية والاجتماعية إضافة إلى تصور الحزب لإنقاذ المؤسسات العمومية وحتى الخاصة، وفق قوله.

ولفت إلى أنهم نصحوا رئيس الحكومة المكلف بعدم الدخول في التجاذبات السياسية، داعيا الأطراف التي لها صراعات انتخابية ترك تلك الصراعات بعيدا عن الحكومة لأن البلاد تحتاج إلى استقرار سياسي حقيقي، وفق تقديره.

وأكّد أسامة الخليفي أن هشام المشيشي متجاوب مع طرحهم، مشيرا إلى أنهم قدموا أيضا برنامجهم ورؤية الحزب لأولويات المرحلة المقبلة على رأسها محاربة الفقر.

كما شدد الخليفي، على أن البلاد في حاجة إلى وحدة وطنية حقيقية، معتبرا أن الأطراف التي غايتها إقصاء وإلغاء الآخر ''ما يخمموش في البلاد والشعب لازم يراجعوا رواحهم''، وفق قوله.

وخلص رئيس كتلة قلب تونس إلى القول، ''نحن نتشاور مع الجميع وما عنا مشكل مع حتى طرف فيما يهم البلاد والشعب، الناس الي تحب تهزنا لمعارك إقليمية وايديولوجية رانا ما ننخرطوش فيها وحد ماهو وصي علينا في هذا''.