هل وصلت العنصرية إلى الروبوتات؟

هل وصلت العنصرية إلى الروبوتات؟

هل وصلت العنصرية إلى الروبوتات؟
تطرقت دراسة جديدة إلى تكريس العنصرية في صناعة الروبوتات، خاصة على مستوى إختيار الروبوتات في الأفلام السينمائية.

وكشفت دراسة جديدة عن وجود شكل من أشكال العنصرية في عالم صناعة الروبوتات، وفي اختيار أشكال الروبوتات التي تظهر في الأفلام السينمائية خاصة تلك التي تشبه الإنسان.

إذ تتجه الشركات إلى إنتاج روبوتات بيضاء اللون، وهو ما يظهر في لون الروبوتات التي تظهر في أفلام هوليود.

وأشارت الدراسة إلى ان هذه الألوان يمكن أن تفرض كيفية تفاعل البشر مع الروبوتات. 

فتفضيل الروبوتات البيضاء على السوداء يعكس العنصرية في الولايات المتحدة وهو ما وصفته الدراسة بالتحيز العرقي.

ويدعو الباحثون إلى ضرورة معالجة هذا الإشكال خاصة ان الروبوتات المشابهة للإنسان يمكن أن يقوموا بدور المعلم أو الصديق أو مقدم رعاية حيث يطغى اللون الأبيض بشكل كبير.