منهج الحوار يعود مجددا بين طرفي النزاع في ليبيا

منهج الحوار يعود مجددا بين طرفي النزاع في ليبيا

منهج الحوار يعود مجددا بين طرفي النزاع في ليبيا
أعرب الأمين العام للأمم المتحدة "أنطونيو غوتيريش"، اليوم الثلاثاء 2 جوان 2020، بقبول الطرفين المتحاربين في ليبيا بدء محادثات لوقف إطلاق النار بعد قتال مكثف دام أسابيع قرب العاصمة طرابلس أججه تدفق أسلحة أجنبية. 

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده المتحدث باسم الأمين العام "ستيفان دوجاريك" عبر دائرة تلفزيونية مع الصحفيين قال فيه أيضا إن غوتيريش "يأمل من الطرفين المشاركة بحسن نية وبإيجابية في المفاوضات المقترحة".
 

وأضاف: "تقوم مبعوثة الأمين العام بالإنابة ستيفاني ويليامز باتصالات مكثفة مع ممثلي الطرفين لتحديد موعد ومكان انطلاق تلك الجولة الجديدة من المفاوضات".
وأوضح المسؤول الأممي أن قبول الطرفين استئناف مباحثات وقف إطلاق النار بينهما جاء بناءً على مسودة الاتفاق التي عرضتها بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، على الطرفين خلال محادثات اللجنة العسكرية المشتركة (5+5) في 23 فيفري الفارط ".


وتابع: "أعربت البعثة الأممية عن أملها أن تستجيب جميع الأطراف المحلية والدولية، لرغبة الليبيين في إنهاء القتال وأن يمثل استئناف محادثات اللجنة العسكرية بداية لتهدئة على الأرض وهدنة إنسانية لإتاحة الفرصة أمام التوصل لاتفاق نهائي لوقف إطلاق النار".
وطالبت البعثة، بحسب دوجاريك، "الدول الداعمة لطرفي النزاع (دون تسميتها) باحترام ما اتفقت عليه ضمن مخرجات مؤتمر برلين، وقرارات مجلس الأمن المتعددة خاصة القرار 2510 (2020) وقرار حظر السلاح ووقف جميع أشكال الدعم العسكري بشكل نهائي".