ممثل حركة فتح بتونس ينتقد تطبيع دول عربية للعلاقات مع إسرائيل

ممثل حركة فتح بتونس ينتقد تطبيع دول عربية للعلاقات مع إسرائيل

ممثل حركة فتح بتونس ينتقد تطبيع دول عربية للعلاقات مع إسرائيل

حذّر ممثل حركة فتح بتونس، مطيع كنعان، مساء أمس السبت 6 أفريل 2019، العرب من الاستهانة بالدم الفلسطيني وعدم المحافظة عليه ومنح الكيان الصهيوني مكافآت مجانية بالتطبيع.


وقال كنعان، على هامش مشاركته في الاحتفال بيوم الارض الفلسطيني ومهرجان الايام الشعرية بكلية الاداب والفنون والانسانيات بمنوبة، إن "دم الفلسطينيين الذين يقفون في الخندق المتقدم للدفاع عن شرف هذه الأمة العربية جمعاء أمام المخططات الصهيونية ليس رخيصا ويجب المحافظة عليه، وعلى الأنظمة العربية أن تقدر ذلك."

وأضاف أن هناك إجماع عربي على أن المنطلق لأية علاقة مع الكيان الصهيوني ينفي الالتزام تجاه القضية الفلسطينية والمجتمع الدولي وأنه بمقتضى مبادرة الملك عبد الله في 2002 لا يمكن لأية دولة عربية إقامة أي علاقة بأي شكل من الاشكال مع الصهاينة شريطة تنفيذهم ما جاء في بنود الاتفاقية، والقاضي بإقامة الدولة الفلسطينية على الأراضي المحتلة عام 67 وعاصمتها القدس، وهو ما لم ينفذ الاحتلال أي بند منه ويسعى بكل ما أوتي من جهد الى تهويد الضفة الغربية ضاربا عرض الحائط قرارات الشرعية الدولية، وفق تأكيده.

وأشار، في الاطار، إلى ضرورة أن تقطع كل الأنظمة مع التطبيع لان ذلك يعدّ تطبيقا لصفقة القرن، التي يسعى الصهاينة لترسيخها خطوة خطوة، والتي قد تصبح حقيقة ولا ينفع حينها التفاوض ولا النقاش حولها، مشدّدا أن الكيان الصهيوني يحاول أن يغيّر التاريخ وحقيقة أن فلسطين لأصحابها الحقيقيين وليست للعدو الصهيوني.

ولاحظ أن علم الكيان الاسرائيلي الغاشم رفع في عدد من الدول العربية في عدد من المناسبات الرياضية وقام بعض رموز سيادة الاحتلال بزيارات لأماكن مقدسة وجوامع داخلها مما آلم الفلسطينيين وجرحهم في العمق، على حدّ تعبيره.

ولفت في الإطار إلى أن أية رفع لذلك العلم في أي مكان أو دولة هو تحفيز للعدو الاسرائيلي لمزيد قتل الفلسطينيين وهدم بيوتهم، ومصادرة املاكهم وانتهاك ارضهم وعرضهم، ولمزيد ممارسة غطرسته وممارساته المنافية للشرعية الدولية، معتبرا أن النتيجة ستكون فهم القيادات الاسرائيلية بأن تطبيع الدول العربية هو إيذان رسمي منها بالتخلي عن القضية الفلسطينية.

وتساءل في كلمته عما بقي من الارض في يوم الارض، مردفا قوله انه "لم يبق شيئ"، معتبرا أن قيمة يوم الارض تتمثل في أن العدو كان يعتقد أن الفلسطينيين نسوا أنهم محتلون ولكن كانت لهم المفاجأة في 1976 مع ثورتهم وكفاحهم الذين أكدا أنهم لم ينسوْا جذورهم ولم يغفلوا عن أن منتهك ارضهم هو عدوهم ليصبح يوم الارض عيد الفلسطينيين والعرب والاحرار في كل أصقاع العالم.

يشار إلى الاحتفال بيوم الارض الفلسطيني ومهرجان الايام الشعرية المقامين أمس بكلية الاداب والفنون والانسانيات بمنوبة قد التأما بحضور سفيري كوبا وفنزويلا وممثل عن السفارة الفلسطينية بتونس، فضلا عن ممثل حركة فتح في تونس.