مطالبات بكشف حقيقة لقاء مزعوم بين نتنياهو ووزير خارجية المغرب

مطالبات بكشف حقيقة لقاء مزعوم بين نتنياهو ووزير خارجية المغرب

مطالبات بكشف حقيقة لقاء مزعوم بين نتنياهو ووزير خارجية المغرب

طالب المرصد المغربي لمناهضة التطبيع بالمغرب، اليوم الإثنين 18 فيفري 2019، حكومة بلاده بالرد على ما جاء في "التقارير الصهيونية" بخصوص اللقاء المزعوم، بين بنيامين نتنياهو، ووزير خارجية المغرب، ناصر بوريطة، العام الماضي.


وتساءل المرصد، في بيان: "هل أصبح ملف الصحراء المغربية ورقة بيد نتنياهو يشتغل به لفتح أبواب أمريكا أمام المغرب؟".

وكانت القناة 13 العبرية، قد ذكرت أمس الأحد، بأن نتنياهو اجتمع سرا مع بوريطة، في سبتمبر الماضي.

وبدأت قضية إقليم الصحراء عام 1975، بعد إنهاء الاحتلال الإسباني وجوده في المنطقة، ليتحول النزاع بين المغرب وجبهة "البوليساريو" إلى صراع مسلح، توقف في 1991، بتوقيع اتفاق لوقف إطلاق النار.


وقال المرصد: "هل صمتت السلطات العمومية عن توضيح الموقف للشعب المغربي يمكن قراءته بأنه قبول ضمني بصدقية تقارير الصهاينة عن اللقاء وصدقية تقارير تفيد باحتمال زيارة الإرهابي نتنياهو للرباط؟ّ".

الجدير بالذكر، أنّ المتحدث باسم الحكومة المغربية، مصطفى الخلفي، كان قد رفض في شهر جانفي الماضي، الإجابة على سؤال بشأن زيارة مزعومة مرتقبة لنتنياهو إلى المملكة، لكنه وصف الأنباء عنها بـ"الشائعات".

وتناقل نشطاء مغاربة، الشهر الماضي، أنباء عن زيارة يجريها نتنياهو للرباط، في شهري مارس أو أفريل المقبلين، معربين عن رفضهم لاستقباله في المملكة.

ولم يصدر عن الحكومة تعليق على تلك الأنباء، لكنها شددت في بيانات سابقة على عدم وجود أي علاقات رسمية، سياسية ولا تجارية، مع الكيان الصهيوني.‎