ألمانيا: مصير حكومة ميركل في مهب الريح!

مصير حكومة ميركل في مهب الريح!

مصير حكومة ميركل في مهب الريح!
قال نائب رئيس اللجنة الاقتصادية التابعة للحزب الاشتراكي الديموقراطي الألماني، هارالد كريست، اليوم الأحد 2 جوان 2019، إن قرار استقالة أندريا نالس رئيسة الحزب  من منصبها يثير مخاوف حقيقية بشأن مستقبل الائتلاف.


 وأضاف نالس في حوار مع صحيفة "بيلد"  الألمانية، "لكل من فرحوا اليوم: ما حصل هو خسارة كبيرة للسياسة الألمانية. ناليس مثّلت استمرارية الائتلاف الكبير (الحاكم) الذي باتت هناك الآن شكوك بشأن استقراره".

ومع تخلخل صفوف الاشتراكي الديموقراطي، حضّت كبار الشخصيات في الاتحاد المسيحي الديموقراطي شريكهم على عدم تعريض الائتلاف إلى الخطر، فيما قال نائب رئيس كتلة الاتحاد المسيحي الديموقراطي في البرلمان، هانز بيتر فريدريش، لصحيفة "بيلد" إن "تفويض الناخبين ساري المفعول لمدة أربع سنوات وعلى الأحزاب السياسية ضمان الاستقرار في الأوقات الصعبة. لن يستفيد من أي نهاية مبكرة للائتلاف الكبير سوى أولئك الذين على هامش السياسة".

ونقلت وكالة رويترز في هذا الإطار، عن دوائر مطلعة في الحزب المسيحي الديمقراطي أنه يريد مواصلة الائتلاف مع الحزب الاشتراكي الديمقراطي، مشدداً أنه يتوجب على الاشتراكي تأكيد مسؤوليته تجاه الائتلاف الحاكم.

ودعا رئيس كتلة الحزب المسيحي الاجتماعي في البرلمان الاتحادي ، ألكسندر دوبرنت، الحزب الاشتراكي إلى تقديم إشارة واضحة عن نيته المضي قدماً في الائتلاف الحاكم. هذا بعد أن عبر عن احترامه وأسفه في الوقت نفسه للاستقالة.

من جانبها، قابلت أحزاب معارضة، الخضر، واليسار، والليبرالي، قرار نالس بتقدير واحترام، حيث عبرت رئاسة حزب الخضر عن "أملها في أن يحل بسرعة مسألة القيادة ليستطيع التركيز، بطاقة جديدة، على المهام التي تنتظره".

من جهته، قال رئيس الحزب الليبرالي،  ألكسندر ليندنر،في تغريدة على حسابه بموقع توتير: "إنها سياسة كفؤة وصادقة. (...) استقالتها لا تقدم لنا سوى حكومة غير مستقرة".
لكن بالنسبة لحزب "البديل من أجل ألمانيا" الشعبوي فإن الحكومة قد بدأت تتفكك. 

وقالت زعيمة كتلة الحزب النيابية، أليس فيدل، "لا يُحّل الحزب الاشتراكي الديموقراطي فحسب، بل يبدو الائتلاف الكبير كذلك كالحي الميت على الساحة السياسية". فيما طالب يورج مويتن، زعيم "حزب البديل" ألمانيا، باستقالة ميركل وحكومتها، وقال إن " من يجب عليه الاستقالة في هذا البلد من أجل إفساح الطريق لبداية جديدة فعلية، هو أنغيلا ميركل ومعها الحكومة برمتها".