مسيحيو العراق يحتفلون بعيد الميلاد لأول مرة منذ هزيمة ''داعش''

مسيحيو العراق يحتفلون بعيد الميلاد لأول مرة منذ هزيمة ''داعش''

مسيحيو العراق يحتفلون بعيد الميلاد لأول مرة منذ هزيمة ''داعش''

احتفل مسيحيو العراق بهدوء بعيد الميلاد اليوم الثلاثاء 25 ديسمبر 2018، مع تحسن الوضع الأمني بعد أكثر من عام على إعلان البلاد النصر على متشددي تنظيم ''داعش الارهابي'' الذين هددوا بالقضاء على تاريخ المسيحيين الذي يبلغ عمره 2000 عام في العراق.


وتعد العراق موطنأ للعديد من الكنائس الشرقية الكاثوليكية والأرثوذكسية، وهو مؤشر عادة على التنوع العرقي والديني في أي بلد.

لكن الحرب والصراع الطائفي قلصا سكان العراق المسيحيين من مليون ونصف إلى نحو 400 ألف بعد الغزو الذي قادته الولايات المتحدة في 2003. وزاد هذا التراجع بعد سيطرة تنظيم داعش الارهابي في 2014 والحرب التي استمرت ثلاثة أعوام بعد ذلك، وليس من المعروف بالضبط الآن عدد المسيحيين في العراق.

وفي بغداد احتفل المسيحيون بالقداس صباح اليوم الثلاثاء، الذي أعلنته الحكومة عطلة وطنية، في الكنائس التي تزينت من أجل عيد الميلاد، وقال مسيحيون إنهم باتوا يشعرون بالأمل، بعد أن كانوا يعيشون في خوف، منذ تحسن الأوضاع الأمنية.

وأعلن العراق النصر علىالمتشددين قبل أكثر من عام لكن الضرر الذي أصاب مراكز المسيحيين في سهول نينوى كان بالغا.

وفي قرقوش وهي مدينة تعرف أيضا باسم الحمدانية وتقع على بعد 15 كيلومترا غربي الموصل لا تزال آثار الدمار واضحة.

وفي كنيسة الطاهرة الكبرى التي تنتمي للطائفة الكاثوليكية السريانية ولم يُعد بناؤها منذ أضرم فيها المتشددون النيران في 2014، تجمع مسيحيون لإقامة شعائر قداس ليلة عيد الميلاد يوم الاثنين محاطين بالجدران المتفحمة التي لا تزال تحمل رسوم وشعارات تنظيم داعش.