محاكمة بنت سلمان في باريس من أجل هذه القضايا

محاكمة بنت سلمان في باريس من أجل هذه القضايا

محاكمة بنت سلمان في باريس من أجل هذه القضايا
تنطلق يوم الثلاثاء 9 جويلية 2019، في باريس محاكمة الأميرة حصة بنت سلمان، ابنة العاهل السعودي وشقيقة ولي العهد محمد سلمان بتهمة التواطؤ في أعمال عنف متعمدة والسرقة والتواطؤ في حبس شخص، وفق ما ذكرته وكالات أنباء اليوم الأحد 7 جويلية 2019.

وتفيد تفاصيل محاكمة بنت سلمان، التي تعود إلى سبتمبر 2016، بأنه كان حرفيان في السباكة يقومان بعمليات تصليح في حمام شقة الأميرة في الحي السادس عشر في العاصمة الفرنسية باريس، ويؤكد أشرف عيد وهو حرفي مصري في أعمال السباكة ويبلغ من العمر 56 عاما، أنه كان بحاجة لتصوير مكان العطل بهاتفه، عندما اعتقدت الأميرة انه يريد تصويرها وبيع الصورة إلى الصحف، فقامت باستدعاء حارسها الخاص الذي قام بتحطيم هاتفه وبضربه في الوجه وأهانه وهدده بسلاح وأجبره على الركوع لتقبيل أقدام الأميرة، التي قالت له "يجب قتل هذا الكلب، إنه لا يستحق الحياة"، وكل ذلك وفقا لرواية أشرف عيد، التي تنكرها الأميرة مؤكدة أن الحرفي دخل إلى غرفتها وهو يوجه هاتفه نحوها في محاولة لتصويرها وأنها استدعت حارسها الذي قام بتقييد حركة الحرفي حتى وافق الأخير على تسليم هاتفه طوعا للأميرة. 
واتخذ الأمر أبعادا أخرى عندما قامت الشرطة الفرنسية بعد ثلاثة أيام من الواقعة، وبناء على شكوى قدمها الحرفي، باعتقال الأميرة، التي لا تتمتع بأي حصانة دبلوماسية، لسؤالها عما جاء في الشكوى، وأثار الأمر أزمة لوزارة الخارجية الفرنسية، ولكن نيابة باريس أصدرت أمرا بإطلاق سراحها بعد ساعتين ونصف من إلقاء القبض عليها، وهو ما وصفه القاضي الفرنسي، الذي أصدر الأمر بإلقاء القبض عليها في 2017، بـ"معاملة خاصة سمحت للأميرة بالفرار، وأن تعتقد انها فوق القانون". 
وأعلن محامي الأميرة، أنها لن تحضر إلى المحكمة الثلاثاء القادم وستحاكم غيابيا، وفسر ذلك بأن القانون السعودي وضمان حماية الأميرة يمنع تصويرها وهو أمر لن يحترم بالضرورة في حال حضورها إلى قاعة الجلسة، وفق تعبيره.