''كورونا صنع في مختبر للسيطرة على العالم'': معهد باستور يقاضي المخرج بيير بارنيرياس

''كورونا صنع في مختبر للسيطرة على العالم'': معهد باستور يقاضي 'بيير بارنيرياس'

''كورونا صنع في مختبر للسيطرة على العالم'': معهد باستور يقاضي 'بيير بارنيرياس'
يعتزم معهد باستور بفرنسا، مقاضاة المخرج بيير بارنيرياس، بسبب فيلم "هولد آب" المروج لنظرية المؤامر ووقوف "عصابة" دولية وراء فيروس كورونا المستجد.

يروج الفيلم الذي صدر يوم 11 نوفمبر الجاري، أنه يكشف "أكاذيب" الحكومة الفرنية حول فيروس كورونا والمؤامرة العالمية التي تهدف لمراقبة الشعوب. وتم تمويل انتاجه كان عبر حملة من التبرعات على الإنترنت، كما اعتمد الفيلم منهجية إنجاز الأفلام الوثائقية الاستقصائية مع موسيقى تبعث على القلق واستجوابه للخبراء، ومزج بين الأسئلة المشروعة والإيحاءات الخيالية.

وحاول مخرج الفيلم على امتداد 3 ساعات، فك شيفرات لغز كورونا والكشف عن أسبابها ومسبباتها بالاستعانة بشهادة أطباء من اختصاصات مختلفة وصيادلة وعلماء نفس واجتماع، كما منح الفلم المصدح إلى شخصيات سياسية وعلمية مرموقة للإدلاء بدلوها في الموضوع على غرار وزير الصحة الفرنسي السابق فيليب دوست بلازي.

كما يروج الفيلم أن فيروس كورونا المستجد، تمت صناعته في مختبر من جينوم الملاريا وذلك في إطار نظرية ''المؤامرة'' التي تقودها الدول القوية، ويشير إلى التلاعب بالنصائح والتوجيهات الطبية. كما تتمثل إحدى نقاط القوة في الفيلم الوثائقي أيضا في تجميع نظريات المؤامرة المختلفة: كمامات عديمة الفائدة، فعالية مؤكدة للهيدروكسي كلوروكين، الصلات مع شبكات الجيل الخامس 5G، وحكومة عالمية لاستعباد الشعوب. 

ونتيجة للدعم الذي ناله من قبل بعض المشاهير، تمكن "هولد آب" من تجاوز الدائرة الضيقة للمعتنقين لنظرية المؤامرة، وأصبح مشاهدته متاحة لعامة الناس. ومنذ نشره حتى الآن، حصد أكثر من 3 ملايين مشاهدة. كما لا تزال مقتطفات منه تروج على مواقع التواصل الاجتماعي.

وأثار الفيلم ردة فعل غاضبة من معهد باستور الذي أعلن استعداده لرفع دعوى قضائية ضد المخرج، حيث أن الفيلم يوجه اتهامات للمعهد بأن فيروس كورونا صنع في مختبراته.

بالإضافة إلى الإنكار الصارم من قبل معهد باستور لما جاء في الفيلم، فإن الدعوى القضائية تتعلق أيضا بالإهانات والتهديدات الموجهة للموظفين والباحثين في المعهد.

ومعهد باستور ( Institut Pasteur) هي مؤسسة فرنسية غير ربحية، تختص بدراسة علم الأحياء والميكروبات والأمراض واللقاحات، وتأسس عام 1887، وسمي بهذا الاسم نسبة إلى لويس باستور، الذي حقق العديد من الاكتشافات الهامة في الطب الحديث في زمنه، من بينها البسترة ولقاحات كل من داء الكلب والجمرة الخبيثة.