في بيان من 4 صفحات: سفاح تكساس يكشف عن دوافع ارتكاب المجزرة

سفاح تكساس يكشف عن دوافع ارتكاب المجزرة

سفاح تكساس يكشف عن دوافع ارتكاب المجزرة
 نشر منفّذ عملية إطلاق النار في متجر "وولمارت" بمدينة إل باسو الأمريكية على الحدود المكسيكية، أمس السبت 3 أوت 2019، بيانا عبر فيه عن كرهه للمهاجرين، وقال إنه يرى فيهم أكبر خطر على مستقبل بلاده.


وأكّدت الشرطة بمدينة إل باسو، أن المتهم بالهجوم الذي خلف عشرات القتلى والجرحى بين المتسوقين، هو شاب يبلغ من العمر 21 عاما، صاحب بشرة بيضاء ويدعى باتريك كروزياس.


ونقلت وسائل إعلام محلية عن جارة سابقة له أن الشاب كان وحيدا منعزلا جدا، لا يتواصل مع أحد تقريبا، ويسيئ الكلام دائما عن أصحاب عمره الذين انخرطوا في فعاليات رياضية أو جوقة موسيقية بالكلية التي درس فيها.

وكتب ''كروزياس'' في وقت سابق أن لا تطلعات له أبعد من التمتع بالحياة العادية، وأن العمل بشكل عام شيء مفرق، لكن مهنة في تكنولوجيا الكمبيوتر قد تناسبه، كونه يقضي 8 ساعات يوميا وراء الكمبيوتر. وأضاف أنه لم يشارك أبدا في النشاطات خارج البرنامج الدراسي في الكلية بسبب "افتقراها للحرية".

وفي بيان من 4 صفحات، نشره تحت عنوان "الحقيقة المزعجة" قبل نصف ساعة تقريبا من الهجوم،  أعلن كروزياس عن نيته تنفيذ مخططه. وقالت الشرطة إنه رغم علمها بصدور المنشور، لم يكن لديها متسعا من الوقت لتحديد هوية الناشر وهدف الهجوم المحتمل.


وقالت مصادر أمنية لقناة "أي بي سي"، إن كروزياس قال للمحققين بعد اعتقاله انه كان ينوي قتل أكبر عدد ممكن من المكسيكيين، وإنه "حتى لو كان لأهداف أخرى من غير المهاجرة تأثير أكبر، لا يمكنني تخيل قتل أبناء جلدي الأمريكيين".


 يزعم كروزياس في بيانه، أن هجومه هو رد على الغزو "الهسباني" في إشارة إلى المنحدرين من دول أمريكا اللاتينية، الذين يعتبر تدفقهم إلى الولايات المتحدة سببا رئيسا لـ"تعفن" البلاد من الداخل.

كما برّأ كروزياس نفسه من أي ذنب في قتل "الهسبان"، حيث قال : "هم المحرضون الحقيقيون وما أفعله أنا هو مجرد الدفاع عن بلدي من الاستبدال الثقافي والعرقي الذي يحمله الغزاة".

وأكّد أيضا تأييده لسفاح نيوزيلاندا برينتون تارانت والأفكار الواردة في بيانه "الاستبدال العظيم"، مشيرا إلى أن "الهسبان" لم يكونوا في دائرة استهدافه قبل أن اطلع على ذلك البيان.

وعبر كروزياس عن معارضته للزواج المختلط، معتبرا أنه "يدمر التنوع العرقي ويتسبب في أزمة الهوية". وأضاف أنه يرفض فكرة "ترحيل أو قتل جميع الأمريكيين غير البيض" كون الكثيرين منهم قد استقروا في البلاد منذ زمن طويل وأسهموا في بناء أمريكا، ويرى أن الحل الأنسب يتمثل في تحويل الولايات المتحدة إلى كونفدرالية وتقسيمها إلى كيانات إقليمية منفصلة على أن يكون لكل عرق كيان واحد على الأقل، حسب زعمه.
 



إقرأ أيضاً