في اختتام الإجتماع حول السلم والأمن في إفريقيا..دعوة إلى تجفيف مصادر تمويل الإرهاب

في اختتام الإجتماع حول السلم والأمن في إفريقيا..دعوة إلى تجفيف مصادر تمويل الإرهاب

في اختتام الإجتماع حول السلم والأمن في إفريقيا..دعوة إلى تجفيف مصادر تمويل الإرهاب
اختتمت اليوم السبت 4 ديسمبر 2021 بمدينة وهران الجزائرية أشغال الاجتماع الثامن رفيع المستوى حول السلم والأمن في إفريقيا الذي نظمته مفوضية السلم والامن والشؤون السياسية لاتحاد الافريقي والحكومة الجزائرية، بمشاركة عثمان الجرندي، وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيبن بالخارج وعدد من نظرائه الأفارقة وكبار المسؤولين الأممين.

وأسفر المؤتمر الذي استمر من 2 إلى 4 ديسمبر 2021 عن اعتماد جملة من التوصيات حول مختلف القضايا  التي تناولها المشاركون بالنقاش والتي سيتم رفعها إلى مجلس السلم والامن للاتحاد الإفريقي والى هياكل القرار بالاتحاد الافريقي وأهمها كانت  الدعوة إلى ضرورة تجفيف مصادر تمويل الإرهاب وتعزيز تبادل المعلومات بين الدول الاعضاء ، فضلا عن دعم اليات التعاون للتصدي للجريمة المنظمة ايجاد الآليات الضرورية  التي تحول دون استغلال وسائل الاتصال الحديثة في تنفيذ الجرائم ونشر الفكر الإرهابي.
وأكد المشاركون على الحاجة إلى التأسيس لعقد اجتماعي  يضمن الاستجابة للتطلعات المشروعة للشعوب ولمقتضيات الشفافية والانفتاح والمحاسبة مؤكدين في ذات السياق على أهمية قدرة الحكومات على إدارة التنوع وتعزيز المقاربات الشاملة والقائمة على الانصاف والاندماج. 
كما تم التأكيد أيضا على ضرورة تفعيل جميع آليات الحكم الرشيد وتعزيز التعاون والتفاعل الايجابي بين مختلف أجهزة الاتحاد الإفريقي.
 و فيما يتعلق بمكافحة التهديد الإرهابي لإفريقيا فقد أوصى المجتمعون بأهمية اعتماد مقاربات شاملة ومتعدد الأبعاد تركز خاصة على البعد التنموي من أجل معالجة الأسباب العميقة للإرهاب والتطرف العنيف مؤكدين على ضرورة النهوض بحقوق الانسان وسيادة القانون والقضاء على التهميش والبطالة ومبرزين الحاجة إلى تشريك المجتمعات المحلية ولا سيما المرأة والشباب في صياغة الاستراتيجيات الوطنية لمكافحة الإرهاب والتطرف العنيف.