فرنسا في ''فوضى'' بسبب الإضرابات

فرنسا في ''فوضى'' بسبب الإضرابات

فرنسا في ''فوضى'' بسبب الإضرابات
دخلت الإضرابات ضد نظام التقاعد في فرنسا، الجمعة 13 ديسمبر 2019، يومها التاسع، حيث توقفت معظم رحلات شبكة مترو الأنفاق في العاصمة الفرنسية باريس، فيما تشهد خطوط المترو القليلة التي لا تزال تعمل ازدحامًا شديدًا.

وتشهد فرنسا عدة إضرابات احتجاجًا على مشروع القانون الجديد لنظام التقاعد الذي أعدته حكومة إيمانويل ماكرون.

ولا يزال المواطنون يتضرورن في المدن الكبيرة، وخاصة في باريس، جراء امتناع عدد كبير من موظفي القطاعات الذهاب إلى أعمالهم. كما أُعلن عن حدوث تكدس مروري يبلغ طوله نحو 470 كيلومترا نتيجة الاختناق المروري في باريس وما حولها.

وأشارت وزارة الداخلية الفرنسية في بلاغ لها، إلى أن نسبة إضراب المعلمين في المدارس الابتدائية، والإعدادية، والثانوية، بلغت 32 بالمئة، فيما أعلنت النقابات العمالية أن هذه النسبة بلغت 92 بالمئة، فيما يستمر تعطل الخدمات في المؤسسات الصحية والإدارات الحكومية.
ومن المتوقع حدوث تكدس وازدحام في وسائل النقل العام، والقطارات بين المدن في باريس، والمدن الكبرى يوم السبت.


ومن المتوقع أيضا استمرار الإضرابات في البلاد حتى عطلة عيد الميلاد ورأس السنة الجديدة.
يذكر أنه بعد احتجاجات السترات الصفراء، بدأ العديد من موظفي القطاعات إضرابًا مفتوحًا في عموم البلاد رفضًا لقانون التقاعد الجديد الذي أعدته حكومة ماكرون الذي يهدف إلى التمييز بين الموظفين والعمال في التقاعد، وإلغاء الامتيازات، ورفع سن التقاعد تدريجياً من 62 إلى 64، ما يؤثر سلبًا على عشرات القطاعات.

وحسب وسائل إعلام فرنسية، فقد تسبب الإضراب والمظاهرات التي شارك فيه نحو 800 ألف شخص، والتي بدأت الخميس، واستمرت لمدة 6 أيام، في شلل حركة المواصلات بالبلاد.
وخلال مؤتمر صحفي عقد أول أمس الأربعاء، صرح رئيس الوزراء إدوارد فيليب، بأن نظام المعاشات التقاعدية سيتم توحيده في نظام واحد، وسيتم إلغاء الامتيازات الممنوحة لمختلف القطاعات، وإلغاء 42 نوعًا من المعاشات التقاعدية تدريجيًا.

وقال فيليب، إن المعاش التقاعدي سيكون ألف يورو على الأقل، مضيفا "سيبقى سن التقاعد عند 62 عامًا، لكن العمال سيعملون حتى سن 64 عامًا للحصول على معاش تقاعدي كامل. وإن الذين ولدوا قبل عام 1975 لن يتأثروا بالنظام الجديد".