عينات من الفحوصات التي خضع لها ترامب

عينات من الفحوصات التي خضع لها ترامب

عينات من الفحوصات التي خضع لها ترامب

خضع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الجمعة الماضي 12 جانفي 2018، لأول فحص طبي له كرئيس للولايات المتحدة الأمريكية بعد أسبوع من الجدل والتعاليق حول سلامة مداركه العقلية وتساؤلات حول أهليته لتولي منصب الرئاسة.


وتم الكشف عن بعض عينات تلك الفحوصات والتي تمثلت في تحديد الوقت على رسم لساعة و التمييز بين صور الحيوانات و إبراز القاسم المشترك بين القطار والدراجة الهوائية، والتي خضع لها ترامب لتقييم قدراته الإدراكية.
وحصل الرئيس الأمريكي على العلامة القصوى وهي 30 من أصل 30 في هذا الاختبار المعروف باسم 'موكا' أو 'تقييم مونتريال للقدرات الإدراكية'.

وخلص روني جاكسون وهو طبيب البيت الأبيض استنادا إلى تلك الفحوص إلى أنه ما من مؤشر على الإطلاق أو مشكلة ما في الوظائف المعرفية لترامب، مشيراً إلى أن الملياردير الأميركي طلب هو بذاته إجراء هذا الاختبار لدحض الشائعات حول صحته العقلية.
و يعتبر هذا الاختبار الذي أعدّه الطبيب الكندي من أصل لبناني زياد نصر الدين وصدر سنة 2005، من أكثر الفحوصات استخداماً في العالم لرصد خلل ما في الوظائف الإدراكية، خاصة عندما تكون الاضطرابات بسيطة، إذ لا يجب القلق إذا تعدّت العلامة المرصودة 26 على 30.
كما يقوم هذا الاختبار المتوفّر بعدة لغات على استبيان قصير من صفحة واحدة يقضي الهدف منه تقييم سلسلة من المؤشرات، منها الذاكرة والوظائف التنفيذية وقدرات التحليل والتركيز والحساب وتحديد الاتجاهات الزمنية والمكانية، فضلاً عن اللغة، وهو يمتد على 10 دقائق تقريباً.
ويُطلب من الأشخاص الذين يخضعون لهذا الاختبار نسخ مكعّب ورسم ساعة مع الإشارة إلى وقت محدد ،مع علامات مخصصة لكل من رسم الساعة والأرقام والعقارب، فضلاً عن التعرّف على ثلاثة حيوانات كالأسد ووحيد القرن والجمل، ثم ينبغي لهم تكرار سلسلة من الكلمات مثل وجه ومخمل وكنيسة ونبتة وأحمر والأرقام، وتذكّرها بعد فترة وإجراء معادلات حسابية بسيطة، مثل طرح سبعة من مئة ثم سبعة من ثلاثة وتسعين وإلى ما هنالك.