عيادة لعلاج إدمان الجنس و الإنترنت

عيادة لعلاج إدمان الجنس و الإنترنت

عيادة لعلاج إدمان الجنس و الإنترنت

أفاد موقع ''سويس أنفو''، في تقرير نشره حول ''أصناف "جديدة من الإدمان''، أنه وقع في سويسرا افتتاح عيادة للطب النفسي متخصّصة في العلاج السريري أو مايسمى بالإدمان السلوكي.


وجاء في التقرير أن الدراسات تشير إلى أن واحدا من كل عشرة أشخاص في سويسرا مصاب بإدمان سلوكي، فلا يمكنه الإستغناء عن الإنترنت أو المقامرة أو الإفراط في الجنس أو التسوق الإجباري. وناقش التقرير هذا الموضوع مع غيرهارد فيزبك، مدير مركز أمراض الإدمان في بازل، الذي قال ''يجب أن لا نخلط بين العادة السيئة أو الهواية، كالرقص مثلا، والإدمان، فالسلوك التكراري الذي يسبب مشاعر مُتّقدة لا يكون بالضرورة إدمانًا، وأضيف شيئا آخر، وهو أن الهاتف الخلوي ليس هو الذي يصنع الإدمان، وإنما استخدامه.''

وتابع بالقول: ''الإدمان هو مرض، وفي الصيف الماضي، اعترفت منظمة الصحة العالمية رسميا بأن إدمان ألعاب الفيديو مرضرابط خارجي، حيث أن الشخص المدمن يكون فريسة للسلوك المفرط ولا يستطيع الإنفكاك من سيطرته، وهذا الحال يُولّد المعاناة وله عواقب سلبية على الصحة والعقل والحياة الإجتماعية والوضع المالي.''

مشيرا إلى أنه ''منذ عام 2010، عالجنا 102 حالة، معظمهم من الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات تتعلق بالمقامرة، لكننا أدركنا أنه بالنسبة لـ 10٪ من المرضى لم يكن العلاج الخارجي كافياً، ذلك أن الإدمان كان قوياً ويقضي بضرورة إبعاد المريض عن بيئته العائلية والإجتماعية والوظيفية، وبناء عليه، قمنا في أول شهر يوليو من هذا العام بافتتاح أول عيادة للعلاج السريري.''

*المصدر: موقع سويس أنفو