صحفي ياباني أختطف في سوريا: أسلمت لأتمكن من الحركة 5 مرات في اليوم

صحفي ياباني أختطف في سوريا: أسلمت لأتمكن من الحركة 5 مرات في اليوم

صحفي ياباني أختطف في سوريا: أسلمت لأتمكن من الحركة 5 مرات في اليوم

قال جومبي ياسودا، الصحفي الياباني الذي احتجزته جماعة إرهابية في سوريا لأكثر من ثلاث سنوات، إنه ''طلب من خاطفيه أن يصيبوه بالصمم إذا اشتبهوا في قيامه بالتنصت على محادثاتهم.''


وقال ياسودا البالغ من العمر 44 عاما، أمس الجمعة 2 نوفمبر 2018، إن تلك كانت من أحلك اللحظات التي عاشها قبل إطلاق سراحه الشهر الماضي، لينتهي بذلك ما وصفه بأربعين شهرا من "الجحيم" الجسدي والنفسي.

وكان مسلحون قد أسروا ياسودا فور دخوله سوريا سيرا على الأقدام من تركيا في جوان 2015، ونقلوه من موقع احتجاز لآخر بشكل روتيني على مدى 40 شهرا.

وفي أحد المواقع، لم يكن يُسمح له بإصدار أصوات حتى صوت التنفس من أنفه أو طقطقة مفاصله، مما جعل من المستحيل عليه فعليا أن يتحرك.

وقال: "من منطقهم، يبدو أن أي صوت يصدر عني يعني أنني أتحرك للتنصت على ما يجري. لذلك عندما كان يصدر عني أي صوت، كانوا يفعلون أشياء مثل تعذيب (رهائن آخرين) وإطفاء الأضواء".

وفي مرحلة ما، لم يأكل ياسودا لمدة 20 يوما في محاولة لتجنب أي حركة، و''تركه ذلك في حالة سيئة، وفي وقت لاحق اعتنق الإسلام لأن ذلك سمح له بمزيد من حرية الحركة''، وفق تأكيده.

وقال: "كمسلم، يجب أن تصلي خمس مرات في اليوم. ولأنني لا أستطيع إلا أن أتحرك مرتين في اليوم خلال وقت الطعام، فإن اعتناق الإسلام كان يعني خمس فرص إضافية بالنسبة لي للتحرك".

وقال ياسودا: "تسبب سلوكي في مشاكل للحكومة اليابانية وكثير من الناس، من الطبيعي أن أتحمل النقد"، لكنه مع ذلك دافع عن ضرورة التغطية الصحفية في مناطق النزاع.