شركة نفطية صهيونية تواصل العمل مع إيران سرّا

شركة نفطية صهيونية تواصل العمل مع إيران سرّا

شركة نفطية صهيونية تواصل العمل مع إيران سرّا

أصدرت لجنة برلمانية صهيونية بالكنيست، اليوم الأحد 31 ديسمبر 2017، حكما يجيز لشركة صهيونية، مواصلة العمل بالشراكة مع إيران لادارة خط لأنابيب النفط بطريقة سرية.


وأضافت الشركة أيضا نظاما لتدفق النفط في الاتجاه المعاكس حتى يمكن شحن النفط من البحر الأسود أو بحر قزوين إلى إيلات ومنها إلى جنوب آسيا والشرق الأقصى كما زادت من قدرتها التخزينية للشركات التجارية في المنطقة، نقلا عن رويترز.

وبسبب مخاوف تتعلق بالأمن الوطني يحكم الكيان الصهيوني السيطرة على الشركة لدرجة أن التقارير الصحفية المتعلقة بتعاملاتها يجب أن تمر عبر الرقيب العسكري.

وبدلا من تجديد امتياز الشركة الذي حل موعده في عام 2017 أسس الكيان الصهيوني شركة جديدة بنفس الحروف الأولى (إيابك) وهي شركة خط أنابيب أوروبا آسيا مملوكة للحكومة، وستتولى المسؤوليات الأصلية للشركة الأولى مع إمكانية تمديد فترة تسليم المهام إلى ستة شهور إضافية.

وكانت شركة خط أنابيب إيلات عسقلان (إيابك) مشروعا مشتركا تأسس عام 1968، عندما كانت العلاقات ودية بين البلدين، لنقل النفط الإيراني عبر الكيان الصهيوني إلى البحر المتوسط.

وانقطعت العلاقات بين البلدين بعد الثورة الإسلامية الإيرانية عام 1979 وهناك الآن قضية تحكيم بين البلدين يمكن أن تصل قيمة التعويضات فيها إلى مليارات الدولارات.

ورغم أن النفط الإيراني لا يمر الآن عبر خط الأنابيب إلا أن شركة خط أنابيب إيلات عسقلان أصبحت موزعا مهما للنفط في الكيان الصهيوني وتطمح أن تصبح مركزا رئيسيا لتجارته.