دونالد ترامب يردّ..ويوضح حقيقة 'عمله سرا لفائدة روسيا'

دونالد ترامب يردّ..ويوضح حقيقة 'عمله سرا لفائدة روسيا'

دونالد ترامب يردّ..ويوضح حقيقة 'عمله سرا لفائدة روسيا'

نفى الرئيس الامريكي دونالد ترامب، اليوم الأحد 13 جانفي 2019، المعلومات التي نشرتها صحيفة 'نويورك تايميز' و'واشنطن بوست' حول علاقته السرية بروسيا، والاشتباه في عمله لصالح موسكو.


ووصف ترامب، التقارير الصحفية بـ 'الهجومية للغاية والمهينة جدا'، لأنها تتحدث عن قيام مكتب التحقيقات الفيدرالي "FBI" بالتحقيق في إمكانية تعامله مع روسيا سرا.

وأضاف ترامب الرئيس الأمريكي خلال مقابلة مع قناة "فوكس نيوز" قوله: ''أعتقد أن هذا هو المقال الأكثر إهانة الذي قرأته على الإطلاق..هذه إهانة كبيرة''.

وعن دواعي طرده لمديره جيمس كومي، أفاد ترامب أنه طرده ''لأنه كاذب جدا وقام بعمل رهيب عندما كان رئيسا لمكتب التحقيقات الفيدرالي FBI"''.

كما نفى الرئيس الأمريكي، قطعيا أن يكون قد أخفى تفاصيل محادثاته الثنائية مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مكذبا معطيات نشرتها صحيفة 'واشنطن بوست' تفيد بأن ترامب أخفى محادثات ثنائية سرية مع نظيره الروسي. وقال: "أنا لا أخفي أي شيء... واشنطن بوست هي جماعات ضغط لـ (شركات) الأمازون''، مشيرا إلى أنه يجري محادثات ثنائية مع قادة جميع الدول دون وفود، ولكن "لا أحد يتحدث عن ذلك'' وفق تعبيره.

وأكد دونالد ترامب أنه "لا يوجد تواطؤ (مع روسيا)..وكل هذا مضيعة للوقت''. يشار إلى أن صحيفة "نيويورك تايمز" قد نشرت أمس السبت مقالا ذكرت فيه أن مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي فتح تحقيقا، عام 2017، حاول من خلاله تحديد ما إذا كان الرئيس دونالد ترامب يعمل سرا لصالح روسيا.