دراسة: لقاحات كورونا بحاجة إلى تحديث مع تطور الفيروس!

دراسة: لقاحات كورونا بحاجة إلى تحديث مع تطور الفيروس!

دراسة: لقاحات كورونا بحاجة إلى تحديث مع تطور الفيروس!
 كشفت نتائج دراسات أُجريت حديثا، أن الاستجابة المناعية الناجمة عن العدوى أو التطعيم قد تكون أقل فعالية في الحماية من سلالة فيروس كورونا التي ظهرت في جنوب أفريقيا.

 

 وحسب صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية، فإن نتائج التجارب المخبرية التي تركز على الاستجابة المناعية للجسم تعزز الحاجة لتطوير اللقاحات لمواجهة الفيروس.

وأظهرت دراسة أجراها علماء من شركتي فايزر وبيونتك أن لقاحهم نجح في محاربة السلالة التي ظهرت في بريطانيا، لكن هذه الدراسة لم تشمل السلالة المتحورة في جنوب أفريقيا.

 

 

وعبر الباحثون وفق "وول ستريت جورنال"، عن مخاوفهم من أن السلالات الجديدة تظهر في بلدان اكتسبت نسبة كبيرة من مواطنيها استجابة مناعية للمتغيرات السابقة بعد الإصابة بكورونا.

وإذا تم تأكيد ذلك من خلال بحث إضافي، فإن نتائج الدراسات تشير إلى أن الانتصار في المعركة العالمية ضد الفيروس التاج يتطلب تطعيمات متكررة وتحديثات للقاحات الموجودة، مثل ما يتم القيام به في لقاحات الإنفلونزا كل عام.

ونقل موقع قناة ''الحرة'' الأمريكية، عن جينال بهيمان العالم الطبي الرئيسي في المعهد الوطني للأمراض المعدية في جوهانسبرغ والمؤلف المشارك لإحدى الدراسات حول الفيروس المتحور في جنوب أفريقيا "نحن نتعلم كيف تجبر أجسامنا الفيروس على التغير".


وشملت الدراسات أشخاصا أصيبوا بكورونا أو أخذوا اللقاح، وقال الباحثون إن الاختبارات فحصت استجابة بعض الأجسام المضادة، بما يشمل جهاز المناعة البشري وأيضا ما يسمى بـ"الخلايا التائية" وخلايا الدم التي تساعد في مهاجمة الفيروس وأنواع أخرى من الخلايا.

وفي اثنتين من الدراسات، وجد الباحثون أن الأجسام المضادة لأشخاص مصابين بكورونا كانت ضعيفة في مواجهة كورونا المتحور الذي قاوم هذه الأجسام.