داعش تحتضر في الجزائر

داعش تحتضر في الجزائر

داعش تحتضر في الجزائر

أكّدت السلطات الجزائرية أن الضربات التي وجهها جيشها لمجموعة إرهابية مسؤولة عن خطف وذبح سائح فرنسي قبل حوالي سنتين وحاولت خلق فرع لتنظيم "داعش" في البلاد، جعلت الجهاديين في حالة احتضار.


وأكد مصدر امني لوكالة فرانس برس رافضا الكشف عن اسمه إن التنظيم "فقد كل معاقله بسبب حصار الجيش".

وأوضح "منذ قتل السائح الفرنسي لم تتوقف العمليات العسكرية لملاحقة منفذي الجريمة"، حيث بدأت بعدد غير مسبوق من الجنود وصل إلى ثلاثة ألاف حاصروا المنطقة مدعومين بالطائرات المروحية.

وأضاف "أما اليوم فالعمليات مركزة وتتم بعدد اقل من الجنود وفي عدة أماكن في نفس الوقت" مشيرا إلى أن التنظيم "اضطر للانتشار في أماكن متفرقة، ما يفسر قتل جزء منهم في البويرة (جنوب شرق) ثم تيزي وزو (شرق) والمدية مؤخرا".

كما فقد التنظيم شبكة المدنيين التي تزوده بالمعلومات والمؤن حتى أن العملية العسكرية الأخيرة في المدية "انطلقت بناء على معلومات قدمها مواطنون" كما قالت وزارة الدفاع.

منذ 2013 والتغييرات التي أحدثها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة على قيادات الجيش وخاصة إعادة تنظيم جهاز الاستخبارات وحل فرقة النخبة التابعة له والمكلفة مكافحة الإرهاب، تغيرت الإستراتيجية الأمنية.

وبرزت هذه الإستراتيجية أيضا من خلال الجولات المتواصلة التي يقوم بها نائب وزير الدفاع رئيس أركان الجيش الفريق قايد صالح الى النواحي العسكرية، حيث يؤكد في كل مرة على "ضرورة التصدي الصارم وبكل قوة لبقايا الإرهاب".