حرائق الأمازون: صور من الفضاء تكشف حجم الكارثة البيئية

حرائق الأمازون: صور من الفضاء تكشف حجم الكارثة

حرائق الأمازون: صور من الفضاء تكشف حجم الكارثة
أعلن مركز أبحاث الفضاء البرازيلي، أمس اللأربعاء 21 أوت 2019، أنه أحصى  أكثر من 72 ألف حريق في غابات الأمازون الشاسعة التي يقع الجزء الأكبر منها في البرازيل، بزيادة 83 بالمئة عن نفس الفترة من العام الماضي، وسط تحذيرات دولية من تداعيات الأمر على البيئة.


وتعد غابات الأمازون موطنا لأكثر من 3 ملايين نوع من النباتات والحيوانات، وكذلك مليون فرد من السكان الأصليين، ولكنها تشهد حاليا أسوأ سيناريو لحرائق الغابات على الإطلاق.

ونشرت وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا" عدة صور من الفضاء، التقطها القمر الصناعي Aqua، تظهر عدة حرائق مشتعلة في ولايات: روندونيا وأمازوناس وبارا وماتو غروسو، في 11 و13 أوت الجاري.

وقالت الوكالة "في منطقة الأمازون، تعد الحرائق نادرة على مدار العام، لأن الطقس الرطب يمنعها من الانتشار. ومع ذلك، في شهري يوليو وأغسطس، يزداد النشاط عادة بسبب موسم الجفاف، ويستخدم الكثير من الناس النيران لصالح الأراضي الزراعية والمراعي أو لتطهيرها لأغراض أخرى. عادة، يبلغ النشاط ذروته في أوائل سبتمبر ويتوقف معظمه بحلول نوفمبر".


وتأتي الحرائق في ظل تقارير عن تزايد إزالة الغابات خلال عهد الرئيس من الميني جايير بولسونارو، وهو ما أثار احتجاجات في البرازيل وأثار قلقا دوليا.


من جانبه، اتهم جايير بولسونارو، منظمات غير حكومية بالوقوف وراء "إشعال" عدد كبير من حرائق في غابات الأمازون، لافتا إلى أن منظمات غير ربحية خفضت ميزانياتها، ربما تشعل الحرائق "لجذب الانتباه ضده، وضد حكومة البرازيل"، دون الإشارة لأي أدلة''.

وتلقي بعض المنظمات غير الحكومية باللائمة على سياسات بولسونارو المؤيدة للتنمية في حدوث زيادة كبيرة في إزالة الغابات في الأمازون.
كما واجهت الحكومة ضغوطًا دولية لحماية الغابات المطيرة الشاسعة من أنشطة قطع الأشجار أو عمليات التنقيب غير القانونية.
واندلعت موجة من الحرائق في العديد من ولايات الأمازون هذا الشهر، بعد نشر تقارير صحفية تفيد بأن المزارعين شعروا بالتشجيع، لتطهير الأراضي من أجل زراعة المحاصيل وتربية الماشية، لأن الحكومة الجديدة كانت حريصة على فتح المنطقة أمام النشاط الاقتصادي.