تنظيم ''داعش'' ينشر سيارات مفخخة دفاعا عن وجوده

تنظيم ''داعش'' ينشر سيارات مفخخة دفاعا عن وجوده

تنظيم ''داعش'' ينشر سيارات مفخخة دفاعا عن وجوده

أكّد مقاتلون من قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من الولايات المتحدة، أنّ تنظيم داعش الإرهابي، نفذ تفجيرات بسيارات ملغومة ضد القوات التي تهاجم الباغوز في مسعى أخير لتجنب الهزيمة في آخر قطعة من الأراضي يسيطر عليها.



وستتوج السيطرة على قرية الباغوز، الواقعة بشرق سوريا على ضفاف نهر الفرات، أربع سنوات من الجهود الدولية لطرد الإرهابيين من أراضي ''دولة الخلافة'' التي أعلنوها من جانب واحد وشملت نحو ثلث مساحة سوريا والعراق تقريبا سنة 2014.


لكن من المتفق عليه على نطاق واسع أن التنظيم الإرهابي، الذي تتقلص أراضيه منذ ذلك الحين والذي تكبد هزائم ساحقة في 2017، سيظل يمثل تهديدا أمنيا كقوة تمرد تملك خلايا نائمة وبعض الجيوب.
وتوقعت قوات سوريا الديمقراطية”معركة حاسمة“ اليوم الأحد 3 مارس 2019، بعد تقدم تدريجي دام 18 ساعة لتفادي الألغام المزروعة على الأرض التي نشرها التنظيم الإرهابي الذي يستخدم مقاتلوه أنفاقا تحت الأرض لإقامة كمائن قبل أن يختفوا.

إلا أنه بحلول الظهيرة، لم يظهر ما يدل على أن المعركة انتهت وذلك في ظل المقاومة الشرسة من قبل إرهابيي داعش، ومعظمهم من الأجانب. وقالت قوات سوريا الديمقراطية إن الألغام الأرضية والسيارات الملغومة عرقلت تقدمه، حسب ما أوردت وكالة رويترز.


ونقلت وكالة رويترز عن الكولونيل ''شون رايان'' قوله ”يستخدم مقاتلو داعش سترات ناسفة وسيارات ملغومة لإبطاء هجوم قوات سوريا الديمقراطية والاختباء من ضربات التحالف في منطقة الباغوز، مضيفا ”ما زالوا يحتجزون مدنيين ويغطون الأنفاق أيضا بشحنات ناسفة بدائية الصنع“.

وكانت قوات سوريا الديمقراطية قدرت من قبل وجود مئات من إرهابيي ''داعش'' داخل الباغوز ووصفهم التحالف بقيادة الولايات المتحدة بأنهم ”الأكثر صلابة“. وقال رايان إن تحديد الأعداد الحالية صعب بسبب اختبائهم تحت الأرض.

وقالت قوات سوريا الديمقراطية إن الضربات الجوية للتحالف دمرت عدة سيارات ملغومة في اليومين الماضيين وإن قوات سوريا الديمقراطية دمرت ثلاث سيارات ملغومة أخرى كانت تستهدف بعض مواقعها.وقصف المتشددون أيضا القوة المتقدمة.