ترامب: ''السعودية حليف رائع وأنفقت 400 مليار دولار على بلادنا''

ترامب: ''السعودية حليف رائع وأنفقت 400 مليار دولار على بلادنا''

ترامب: ''السعودية حليف رائع وأنفقت 400 مليار دولار على بلادنا''
كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أنه من السابق لأوانه الحديث عن أي خطوات ضد إيران بعد استهداف منشآت نفطية سعودية، وأن اتخاذ أي قرار بهذا الشأن سيتطلب دورا سعوديا كبيرا.

وقال ترامب في هذ السياق: "لدينا خيارات كثيرة، لكنني لا أنظر في الخيارات الآن. نحن نريد أن نحدد بشكل مؤكد من قام بذلك، ونحن على اتصال مع السعودية ودول أخرى في المنطقة... ونبحث ذلك معا، وسنرى ماذا سيحدث".
 
 وأضاف ترامب أن وزير الخارجية، مايك بومبيو، سيتوجه إلى السعودية "في لحظة معينة لمناقشة ما يشعرون به، وهم سيصدرون بيانا قريبا. وهم يعرفون ما لا يعرفه معظم الناس بشأن من أين جاء (الهجوم) ومن قام بذلك. ونحن سنتمكن من الكشف عن ذلك.. ونحن نعرف كثيرا الآن".
 
وتابع: "سيتعين علينا أن نجلس معا ونقرر شيئا. وهم يريدون أن نحميهم، لكن الهجوم كان على السعودية وليس علينا. لكننا سنساعدهم طبعا، وهم حليف رائع وأنفقوا 400 مليار دولار على بلادنا خلال السنوات الأخيرة، وهذا يعني 1.5 مليون فرصة عمل... والآن هم يتعرضون لهجوم ونحن سنفكر في حل ما للأمر".
 
وقال الرئيس الأمريكي تعليقا على استهداف المنشآت التابعة لشركة "أرامكو": "هذا كان هجوما كبيرا وقد يتم الرد عليه بهجوم أكبر بعدة أضعاف من قبلنا، لكننا نريد أولا أن نتأكد بالضبط ممن قام بذلك".
 
 وتابع: "أعتقد أنه من مسؤوليات السعودية أن تفكر في دفاعها بجدية"، مضيفا: "في حال كنا نساعدهم، فسيتطلب ذلك مشاركة مالية كبيرة منهم ودفع ثمن ذلك". وأوضح: "سيكون على السعوديين أن يلعبوا دورا كبيرا في حال قررنا أن نقوم بأي شيء، وهذا يشمل دفع الأموال، وهم يدركون ذلك تماما".

وأضاف أنه لا داعي للإسراع بتوجيه أي رسائل لإيران.
وحول ما إذا كانت لدى واشنطن أدلة على وقوف إيران وراء استهداف منشآت "أرامكو"، قال ترامب  إن الأمر "يبدو كذلك"، وإنه "لن يتفاجأ أحد" بمعرفة من يقف وراءه.
 
وأكد ترامب مجددا أنه لا يريد حربا مع إيران. وقال: "لا أريد حربا مع أحد... لدينا أقوى جيش في العالم وأنفقنا أكثر من 1.5 تريليون دولار على جيشنا خلال فترة قصيرة، ولم يقترب أحد من ذلك. ولدينا أفضل معدات وأفضل صواريخ في العالم".
 
وتابع: "لكننا جاهزون أكثر من أي أحد... لكننا نود تفادي (الحرب) طبعا".