بلجيكا تعتذر عن اختطاف آلاف الأطفال من دول إفريقية

بلجيكا تعتذر عن اختطاف آلاف الأطفال من دول إفريقية

بلجيكا تعتذر عن اختطاف آلاف الأطفال من دول إفريقية

أعرب رئيس الوزراء البلجيكي، تشارلز ميشيل، في كلمة ألقاها في البرلمان البلجيكي اليوم الخميس 4 أفريل 2019، عن اعتذاره من اختطاف بلاده للآلاف من الأطفال المولودين لأزواج من أعراق مختلطة أثناء الحكم الاستعماري في بوروندي وجمهورية الكونغو الديمقراطية ورواندا.



وقال تشارلز ميشيل إن بلاده انتهكت حقوق الانسان لهؤلاء الأطفال، حين اعتبرتهم بمثابة تهديد لنظامها الاستعماري، معتبرا أن بلاده قد جردتهم من هويتهم وشوهت سمعتهم وفرقتهم عن أشقائهم.

وأضاف "أتعهد بأن تمثل هذه اللحظة خطوة نحو التوعية والاعتراف بهذا الجزء من تاريخنا الوطني''، مؤكّدا أن العديد من هولاء الأطفال ساهموا في جعل بلجيكا "مجتمعًا أكثر انفتاحًا وتسامحًا".

كما أعرب عن تعاطف بلجيكا مع "الأمهات الأفريقيات اللاتي اختطف أطفالهن".

وكانت الكنيسة الكاثوليكية اعتذرت، قبل عامين، عن دورها في هذه الفضيحة.

وقد دعا أعضاء البرلمان البلجيكي، العام الماضي، الحكومة إلى مساعدة الأطفال المتضررين في العثور على آبائهم. وكذلك منحهم الجنسية البلجيكية.

يشار إلى أنه تم نقل الأطفال الذين ولدوا لمستوطنين بلجيكيين ونساء محليات إلى بلجيكا بالقوة، وأوكلت رعايتهم إلى معاهد ومؤسسات كاثوليكية.

ويعتقد أن عدد هؤلاء الاطفال حوالي 20 ألف طفل، وقد رفض معظم الآباء الاعتراف بأبوة أطفالهم.

وُلد هؤلاء الأطفال في أربعينيات وخمسينيات القرن الماضي ونُقلوا إلى بلجيكا في الفترة وعام 1959 حتى استقلال كل المستعمرات الثلاث.

وحيس ''بي بي سي''، لم يحصل بعض هؤلاء الأطفال على الجنسية البلجيكية، وعاشوا في بلجيكا بدون جنسية.