بالغاز وخراطيم المياه: الأمن الجزائري يفرق مظاهرات ضد الرئيس الجديد

بالغاز وخراطيم المياه: الأمن الجزائري يفرق مظاهرات ضد الرئيس الجديد

بالغاز وخراطيم المياه: الأمن الجزائري يفرق مظاهرات ضد الرئيس الجديد

أطلقت قوات الشرطة الجزائرية القنابل المسيلة للدموع وخراطيم المياه لتفريق مظاهرات حاشدة نظمها، اليوم الثلاثاء 9 أفريل 2019، الطلبة وناشطون ومتظاهرون وسط العاصمة الجزائرية، رفضا لتولي رئيس مجلس الأمة عبد القادر بن صالح رئاسة الدولة، بعد استقالة الرئيس عبد العزيز بوتفيلقة.


واستخدمت الشرطة خراطيم المياه في محاولة لإبعاد الطلبة والمتظاهرين عن ساحة البريد المركزي، والذين تجمعوا منذ الصباح تنديدا بعقد البرلمان جلسة لإقرار شغور منصب الرئاسة وتولي بن صالح رئاسة الدولة، رافعين شعارات "لا لبن صالح"، و"لا للباءات الثلاث"، و"الشعب قرر وعليكم الرحيل".

وحاولت الشرطة في مرحلة ثانية استخدام القنابل المسيلة للدموع، وأطلقت عددا منها، ما تسبب في وقوع مناوشات بين المتظاهرين ورجال الأمن، خاصة بعدما حاولت الشرطة بدء اعتقال عدد من المتظاهرين.

وكانت السلطات الجزائرية تتوقع خروج مظاهرات شعبية اليوم ضد تولي بن صالح، وهو ما دفعها إلى نشر قوات أمنية كبيرة في ساحة البريد المركزي وفي ساحة أودان وسط العاصمة الجزائرية.

وخرج الآلاف من الطلبة الجامعيين في كل من العاصمة الجزائرية، وانضم إليها المواطنون المطالبين بالتغيير الشامل للنظام، ورحيل رموز النظام، تزامنا مع إعلان الرئيس عبد القادر بن صالح رئيسا مؤقتا للبلاد.

وطالب المتظاهرون برحيل ما سمي بـ''الباءات الأربع''، وهم على التوالي بن صالح، والوزير الأول نور الدين بدوي، ورئيس المجلس الدستوري الطيب بلعيز، والأمين العام للحزب جبهة التحرير الوطني معاذ بوشارب، في احتجاجات عارمة، مطالبين بإنهاء حكمهم.

كما اندلعت مظاهرات مماثلة في منطقة تيزي وزو شرقي الجزائر وعنابة ووهران غربي الجزائر، خاصة من قبل الطلبة الذين عادوا أمس الاثنين إلى الدراسة.

وتأتي هذه التطورات اليوم الثلاثاء ساعة فقط عقب اجتماع البرلمان الجزائري بغرفتيه، لتثبيت شغور منصب رئيس الجمهورية وإعلان عبد القادر بن صالح رئيسا مؤقتا.