اليونسكو تواصل عملية انتخاب مدير جديد في خضم أزمة انسحاب امريكا واسرائيل منها

اليونسكو تواصل عملية انتخاب مدير جديد في خضم أزمة انسحاب امريكا واسرائيل منها

اليونسكو تواصل عملية انتخاب مدير جديد في خضم أزمة انسحاب امريكا واسرائيل منها

تواصل اليونسكو اليوم الجمعة 13 أكتوبر2017، عملية انتخاب مدير عام جديد لها، غداة انسحاب الولايات المتحدة واسرائيل منها بعد اتهامها باتخاذ موقف معاد للدولة العبرية.


ودخلت عملية انتخاب التي بدأت الاثنين، مرحلتها الاخيرة وسط توتر في منظمة الامم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (يونسكو) التي تعاني من غياب الاجماع ومن الحاجة الى الاصلاح.

ولم تتوصل الدول الـ 58 الاعضاء في المجلس التنفيذي خلال الجولة الرابعة من التصويت مساء الخميس سوى الى تعيين مرشح واحد من المرشحين الاثنين النهائيين، وهو القطري حمد بن عبد العزيز الكواري الذي حصل على 22 صوتا.

وتنص آلية انتخاب مدير عام للمنظمة على التصويت على مرحلة او مراحل عدة في المرحلة الاخيرة، وهو ما حصل منذ الاثنين. وأجريت حتى الآن اربع دورات، ويجب ان تكون الدورة التالية بين المرشحين اللذين تصدرا الدورة الرابعة. الا ان المرشحتين الفرنسية اودري ازولاي والمصرية مشيرة خطاب حلتا في المرتبة الثانية بعدد الاصوات نفسه، 18 صوتا لكل منهما. ومن المفترض ان يتم الحسم بينهما في تصويت جديد.

ولم يحصل المرشح القطري على الاجماع بين الدول العربية التي قطع قسم منها علاقاته الدبلوماسية مع الدوحة في جوان الماضي. وأعربت مصر والسعودية خصوصا عن قلقهما من احتمال وصوله الى المنصب، مع انهما تطالبان بمدير عربي.

علاوة على ذلك، أثيرت مجددا شكوك حول المرشح القطري تتعلق بمعاداة السامية، وعبر عنها في الايام الاخيرة مركز سيمون فينزتال في اوروبا ورابطة مكافحة التشهير في الولايات المتحدة.

ويتعرض الكواري خصوصا للانتقادات حول صمته المفترض ازاء وجود كتب معادية للسامية خلال معرض للكتاب أقيم عندما كان وزيرا للثقافة في قطر.

وفي خضم العملية الانتخابية، أعلنت الولايات المتحدة واسرائيل انسحابهما من المنظمة.

وأعلنت وزارة الخارجية الاميركية في بيان أن "القرار لم يتخذ بتسرّع وهو يعكس قلق الولايات المتحدة من متأخرات الدفع المتزايدة في اليونسكو والحاجة الى اصلاحات اساسية في الوكالة ومواصلة انحياز اليونسكو ضد اسرائيل".
وعلقت المتحدثة باسم وزارة الخارجية هيذر نويرت قائلة "هل سنواصل دفع مزيد من الاموال لمنظمة منحازة ضد اسرائيل؟".