دراسة: النحفاء أكثر عرضة للموت عقب القسطرة القلبية

دراسة: النحفاء أكثر عرضة للموت عقب القسطرة القلبية

دراسة: النحفاء أكثر عرضة للموت عقب القسطرة القلبية

حذرت دراسة طبية من أن النحفاء ومنخفضي الوزن هم الأكثر عرضة للوفاة، فضلا عن ارتفاع تكلفة الرعاية الصحية في المستشفيات وطول الإقامة، عقب الخضوع للقسطرة القلبية.


ووفق الدراسة التحليلية التي أجريت على أكثر من مليون مريض، والتي نقلها موقع قناة "الجزيرة"، فقد أظهرت الأبحاث أن المرضى الذين يعانون من زيادة في الوزن والسمنة لديهم مضاعفات أقل في أعقاب خضوعهم للقسطرة القلبية.

وأظهرت المتابعة أنه على الرغم من انخفاض نسبة القسطرة القلبية بين المرضى النحفاء إلا أنه ارتفعت بينهم مخاطر الوفاة بمعدل 3 أضعاف في أعقابها، بالمقارنة بالمرضى من البدناء.

وتعتبر عملية القسطرة القلبية من أشهر العمليات في العالم، وهي تستخدم لتشخيص وعلاج الأمراض التي تصيب القلب، وتتم باستخدام أنبوب طويل رفيع جدا ويمتاز بالمرونة كذلك، إذ يتم إدخال هذا الأنبوب في الشرايين الموجودة في الذراع أو أعلى الفخذ أو الرقبة، وإيصاله إلى القلب وباستخدامه يجري الأطباء بعض الفحوصات أو الإجراءات العلاجية للقلب، وغالبا ما تستخدم عملية القسطرة لتشخيص الأمراض التي تصيب عضلة القلب أو الصمامات أو الشرايين التاجية التي تُغذي القلب.

وبعد إجراء القسطرة قد يعاني المريض من ألم خفيف أو خدر في مكان الشريان الذي أُدخل فيه الأنبوب، كما أنه من النادر أن يصاب بمضاعفات قد تشكل خطرا على حياته.