المغرب: حملة ضد اعتماد اللغة الفرنسية في التدريس

المغرب: حملة ضد اعتماد اللغة الفرنسية في التدريس

المغرب: حملة ضد اعتماد اللغة الفرنسية في التدريس

أفاد الائتلاف المغربي من أجل اللغة العربية، في بيان أصدره اليوم الإثنين 1 أفريل 2019، بأنّ أكثر من 150 شخصية سياسية وأكاديمية بالمغرب، وقّعوا عريضة تطالب بالحيلولة دون اعتماد الفرنسية في التدريس.




ويطالب الإئتلاف بتعديل مشروع القانون الإطار للتربية والتكوين (قانون لإصلاح التعليم)، قيد الدراسة في البرلمان حاليا، حيث تم تأجيل اجتماع اليوم الاثنين.
ويأتي هذا التأجيل، بعد خطوات مماثلة لأكثر من مرة بسبب خلاف بين الأحزاب حول لغة التدريس، حيث يسعى مشروع القانون إلى اعتماد تدريس جميع المواد التعليمية باللغة الفرنسية، بحسب مراقبين.

وأوضح الإتلاف أنه توجيه العريضة إلى كل من رئيس الحكومة المغربية سعد الدين العثماني، وعدد من المسؤولين.

وحملت العريضة توقيع العديد من الشخصيات الوطنية والخبراء اللغويين والتربويين والفعاليات السياسية والمدنية والنقابية ومسؤولي الجمعيات والمؤسسات العلمية والأهلية من كل جهات المغرب.

وطالبت العريضة بتغيير عدد من المواد في مشروع القانون.
ومن بين الموقعين عل ىالعريضة، مصطفى الكثيري رئيس مندوببة قدماء المقاومين واعضاء جيش التحرير، ‎وبنسالم حميش روائي ومفكر ووزير سابق‎، ومولاي امحمد الخليفة وزير سابق وسياسي.وفي شهر أوت الماضي، صادق المجلس الوزاري على مشروع قانون الإطار للتربية والتكوين، والذي يخضع حاليا للمناقشة داخل مجلس النواب.

وتعود بداية "فرنسة التعليم" المغربي إلى العام 2015، عندما أصدر وزير التربية الوطنية السابق رشيد بلمختار مذكرة طالب فيها مسؤولي الوزارة الجهويين بـ"تعميم تدريس المواد العلمية والتقنية في المرحلة الثانوية باللغة الفرنسية.

وعللت الوزارة آنذاك قرارها بأنه "تصحيحا للاختلالات التي تعرفها المنظومة التعليمية".