القادة الأفارقة يلتقون حول منطقة التجارة الحرة

لقاء بين القادة الأفارقة للنقاش حول منطقة التجارة الحرة

لقاء بين القادة الأفارقة للنقاش  حول منطقة التجارة الحرة
التقى اليوم الأحد 7 جويلية 2019، قادة الدول الأفريقية، لإطلاق منطقة تجارة حرة على مستوى القارة بهدف خلق منطقة اقتصادية حجمها 3.4 تريليون دولار قد تفتح الباب أمام عهد جديد من التنمية. 

ويقول خبراء اقتصاديون إن تحديات كبيرة لا تزال قائمة من بينها شبكات الطرقات والسكك الحديدية المتهالكة، والاضطرابات في مناطق شاسعة، ومعوقات إدارية مفرطة على الحدود، والفساد الذي يعرقل النمو والتكامل. 
وتعهد الأعضاء بإلغاء الرسوم على معظم المنتجات، مما يزيد حجم التجارة في المنطقة بنحو 15-25 في المئة على الأمد المتوسط، لكن ذلك سيتضاعف إذا جرت معالجة تلك التحديات الأخرى، بحسب تقديرات صندوق النقد الدولي، وفق 'رويترز'. 
وقال الصندوق في تقرير له إن منطقة التجارة الحرة من المحتمل أن تغير قواعد اللعبة على المستوى الاقتصادي على نحو مماثل للتغيير الذي عزز النمو في أوروبا وأمريكا الشمالية.
ويوجد في أفريقيا خليط من المناطق التجارية المتنافسة والمتداخلة، وهي المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس) في الغرب، ومجموعة شرق أفريقيا (ايك) في الشرق، ومجموعة تنمية الجنوب الأفريقي (سادك) في الجنوب، والسوق المشتركة لشرق وجنوب أفريقيا (الكوميسا) في الشرق والجنوب. 
ومن المأمول أن تساهم منطقة التجارة الحرة للقارة الأفريقية، وهي الأكبر من نوعها منذ إنشاء منظمة التجارة العالمية في 1994، في إطلاق إمكانات أفريقيا الاقتصادية بعد تعثر طال أمده من خلال دعم التجارة البينية، وتقوية سلاسل الإمدادات، ونشر الخبرات. وقال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الذي ترأس بلاده الدورة الحالية للاتحاد الأفريقي، بمناسبة افتتاح القمة إن أنظار العالم مسلطة على أفريقيا.