السلطات الفرنسية: حادث مدينة ''أفينيون'' ليس عملا إرهابيا

السلطات الفرنسية: حادث مدينة ''أفينيون'' ليس عملا إرهابيا

السلطات الفرنسية: حادث مدينة ''أفينيون'' ليس عملا إرهابيا
أعلنت السلطات الفرنسية، مساء أمس الخميس 29 أكتوبر 2020، أنه لن يتم التحقيق في الحادثة التي وقعت بمدينة "أفينيون" ، على أنها "هجوما إرهابيا".



ونقلت وسائل إعلام فرنسية، عن المدعي العام  فيليب غيماس، قوله إن المشتبه به، الذي قُتل برصاص الشرطة؛ لأنه لم يلق سلاحه، كان يرتدي سترة مكتوب عليها "الدفاع عن أوروبا" تنتمي إلى حركة الهوية اليمينية المتطرفة.
وحسب الإعلام الفرنسي، فإن المشتبه به كان يعاني من "مشكلة نفسية".


وفي اللحظات الأولى من الحادث، كتبت وسائل الإعلام السائدة في البلاد أن المهاجم هدد المارة بسكين كبير قائلاً "الله كبر"، لكن المدعي العام قال: "كان المهاجم فرنسيًا يبلغ من العمر 33 سنة ويرتدي سترة حركة الهوية اليمينية المتطرفة وبالتأكيد لم يصرخ" الله كبر ".
 

من ناحية أخرى، أكد شخص تعرض للهجوم أن الشخص الذي صوب السكين نحوه كان يرتدي ملابس حركة الهوية اليمنية المتطرفة، مشيرًا أنه ألقى التحية النازية قبل أن يصوب السلاح تجاهه.