الخارجية الأردنية تستدعي السفير الإيراني وتبلغه احتجاجا ''شديد اللهجة''

الخارجية الأردنية تستدعي السفير الإيراني وتبلغه احتجاجا ''شديد اللهجة''

الخارجية الأردنية تستدعي السفير الإيراني وتبلغه احتجاجا ''شديد اللهجة''

استدعت وزارة الخارجية الأردنية مساء اليوم الأحد 9 أفريل 2017، السفير الإيراني في عمّان وأبلغته احتجاجًا “شديد اللهجة” على خلفية تصريحات مسيئة للأردن صدرت من الناطق باسم الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي يوم أمس، وصفتها بـ”المرفوضة والمدانة”.


وقام بهرام قاسمي أمس السبت، بمهاجمة العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، واصفًا تصريحاته التي أطلقها خلال مقابلة مع صحيفة أمريكية، بأنها “متهورة وسخيفة”.

وقال قاسمي إن “ملك الأردن يرتكب خطأ استراتيجيًا ورئيسًا حول تعريفه للإرهاب، وتصريحاته بالنسبة للإرهاب تنم عن رؤيته الضيقة إلى تطورات المنطقة''.

وأكد قاسمي على أنه “من الحكمة أن يطّلع الملك الأردني على التقارير والأرقام الرسمية الصادرة حول الإرهابيين الأردنيين في صفوف داعش الإرهابي والجماعات الدموية ثم يأتي بعد ذلك ليعبّر عن رأيه حول الجمهورية الإسلامية التي تحارب في الصفوف الأولى لمكافحة الإرهاب والتطرف وذلك من أجل إرساء السلام وتوطيد الأمن في المنطقة”.

ومن جهتها اعتبرت الوزارة أن تلك التصريحات “تعكس محاولة فاشلة لتشويه الدور المحوري للمملكة في تحقيق الأمن والاستقرار الإقليميين ومحاربة الاٍرهاب وضلاليته والتصدي لمحاولة بث الفتنة ورفض المتاجرة بالقضايا العربية ومعاناة الشعوب العربية”.

وأكدت الوزارة “ضرورة التزام إيران بعلاقة حسن الجوار مع الدول العربية وعدم التدخل في شؤونها، واحترام المواثيق والأعراف الدولية في تصرفاتها وتوجهاتها إزاء الدول العربية".

وللإشارة كان الملك عبد الله الثاني قد قال الجمعة، إن “هناك محاولة لإيجاد تواصل جغرافي بين إيران والعراق وسوريا وحزب الله في لبنان، وإنه ناقش ذلك مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وهو يدرك جيدًا نوايا إيران الاستراتيجية بأن يكون لها نفوذ هنا”.