الحكومة السودانية تلغي قانون الردة وعقوبة الجلد

الحكومة السودانية تلغي قانون الردة وعقوبة الجلد

الحكومة السودانية تلغي قانون الردة وعقوبة الجلد
أعلن وزير العدل السوداني نصر الدين عبد الباري، اليوم الأحد12 جويلية 2020،  مجموعة من التعديلات القانونية، تشمل السماح لغير المسلمين باحتساء الخمور، وإلغاء قانون الردة وعقوبة الجلد.

وقال عبد الباري في حوار تلفزي: ''سوف نسقط جميع القوانين التي تنتهك حقوق الإنسان في السودان"، مضيفا أن غير المسلمين سوف يُسمح لهم باستهلاك المشروبات الكحولية، بينما سيظل الحظر قائما على المسلمين.

ونقلت صحيفة "سودان تريبيون" عن الوزير قوله إن غير المسلمين قد يتعرضون لعقوبات إذا ضُبطوا يحتسون الخمر مع مسلمين، مشيرا إلى أن الحكومة تسعى لصيانة حقوق المواطنين غير المسلمين، الذين يشكلون نحو 3 في المئة من السكان.

والآن صار بوسعهم استيراد الخمور وبيعها واحتساءها.

وكان القانون السوداني يفرض عقوبات مثل الجلد والسجن والغرامة على من يحتسي الخمور.

وتتركز الأقلية المسيحية في السودان في العاصمة الخرطوم والمدن الرئيسية ومنطقة جبال النوبة بالقرب من الحدود مع جنوب السودان.

كما ألغت الحكومة السودانية المادة المتعلقة بالردة عن الإسلام، والتي كانت من المواد المثيرة للجدل في البلاد، إذ كانت عقوبتها تصل إلى الإعدام.

وأشار وزير العدل السوداني إلى أن المادة الملغاة استُبدلت بتجريم التكفير، قائلا إن تكفير الآخرين بات "مهددا لأمن وسلامة المجتمع".

كما شملت التعديلات وفق الوزير، قوانين متعلقة بالمرأة، حيث تم تجريم ختان الإناث، مع تحديد عقوبات للمخالفين تصل إلى السجن لمدة ثلاث سنوات بالإضافة إلى الغرامة المالية.

وقال نصر الدين عبد الباري،  إن هذه التعديلات كانت ضرورية لتتواءم قوانين البلاد مع الوثيقة الدستورية والقوانين والمعاهدات الدولية.