العاصمة الإيطاليا روما مهددّة بـ ''العطش'' بسبب الجفاف!

العاصمة الإيطاليا روما مهددّة بـ ''العطش'' بسبب الجفاف!

العاصمة الإيطاليا روما  مهددّة بـ ''العطش'' بسبب الجفاف!

تمر العاصمة الإيطالية روما، بمرحلة استثنائية بسبب انخفاض منسوب المياه في بحيرة “دي براشيانو” التي تستخدم كمخزون مائي، الأمر الذي جعل العاصمة الأعرق في المنطقة تعيش الجفاف الذي لم تعرفه إيطاليا منذ عقود.


ونقلت صحف إيطالية، عن رئيس منطقة “لاتيوم” في إيطاليا. قوله "إنّ منسوب المياه في البحيرة انخفض إلى أقل من 1.5 متر، وهو مالا يساعد في ضخ المياه يوميا".

وبينت مصالح الرصد الجوي الإيطالي، أن إيطاليا شهدت أدفأ وثاني أجف ربيع لها منذ 1957 ما انعكس "عجزا في تساقط الأمطار بنسبة 33% مقارنة بمعدل ما تشهده في الأشهر الستة الأولى من العام".

;أمرت السلطات الإيطالية بوقف ضخ المياه من ألبحيرة بعد موجة جفاف شديدة الأمر الذي قد يجبر مسؤولي العاصمة على فرض إجراءات لترشيد استهلاك المياه في المدينة.

وأكّد خبراء إيطاليون، أنّ هذه الفترة هي الأخطر على روما، خاصة وأنها لم تحدث منذ 200 عام، منذ بداية هذا العام في ظل اختلاف منسوب المياه، بالمقارنة مع عام 2016 هو حوالى 60% مما يجعله أكبر نقص لكمية المياه الصالحة للشرب، بالإضافة إلى سوء استخدام سكان العاصمة الإيطالية للمياه ونقص الاستثمارات الخاصة بهذه البنية الأساسية منذ أكثر من 30 عاما، وكانت النتيجة أن أكثر من 44% من المياه التي يتم ضخها لا تصل إلى أهدافها مع أن سكان العاصمة يستهلكون 300 لتر من المياه يوميا في المتوسط مقابل 245 لتر لباقي السكان.

وعن الجفاف الذي تعيشه إيطاليا، قال وزير البيئة جيان لوكا غاليتي: "لنبتعد عن إثارة الفزع لقد تفادينا حتى الآن الأوضاع الطارئة بفضل تحركنا في مجال المراقبة". لكن الوضع في نهر بو، الأطول في إيطاليا والذي يؤمن الري لـ 35 بالمئة من الإنتاج الزراعي، اعتبر مقلقا حيث تراجع منسوبه بـ 50 سم مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، بحسب أكبر نقابة زراعية في إيطاليا "كولديريتي".

وقدرت النقابة الخسائر التي تكبدها المزارعون ومربو الماشية في إيطاليا "بأكثر من ملياري أورو". وفي الإجمال طلبت عشر مناطق إعلان حالة الكارثة الطبيعية فيها، حسب وكالة فرانس برس.